مشرط جزار التجميل يشوه جسد الفتاة الحسناء

 

مشرط جزار التجميل يشوه جسد الفتاة الحسناء

تقرير – مروة حسن

 

دائمًا ما يكون هوس الحصول على مظهر جذاب، وتحقيق مستوى أعلى من «الجمال»، سببًا مهمًا لإقدام السيدات على إجراء جراحات التجميل، من تكبير أو تصغير الثدي رغم أن تلك العمليات تحتاج في أوقات كثيرة لـ«مبالغ مالية طائلة» وغالبا ما تبوء بالفشل وتسبب الوفاة.
وقد حذر الخبراء المعنيون بعمليات التجميل من مخاطر عمليات التجميل وقالوا إنها تنطوي على مخاطر طبية. كما يواجه المقبلون على مثل هذه العمليات خطرا أخر، هو زيادة عدد الأطباء الانتهازيين غير المؤهلين لإجراء عمليات التجميل طمعا في الكسب المادي من ورائها.
السيدة ” د.ل.م ” 28 عاما، تروي قصتها ومأساتها مع عملية التجميل.
تقول “د . ل . م” إنها كانت تعانى من كبر حجم ثدييها بطريقة غير طبيعية ولم تكن لديها القدرة على التنفس وتسبب أيضاً كبر حجم ثدييها فى حدوث أنحناء في العمود الفقري وآلام شديدة في العظام أثناء السير نظرا لوزنهم المفرط ما جعلها تقدم على مثل هذه العملية.
لم تكن تعلم السيدة “د” أن
متابعتها لبرنامج تلفزيونى علي قناة صدي البلد ستكون سببا لمأساة ومعاناة مزمنة وتمنت لو يرجع بها الزمن فلا تقدم على ما أقدمت عليه.
البرنامج كان عبارة عن اعلان مقنع للطبيب “م . ف” الذي كان يروج لسلعته رغبة في كسب المال.. فلم يكن الطب رسالة انسانية كما كان معروفا لنا.. لكنه اصبح تجارة هدفها كسب المال.
دب الأمل بداخل المرأة المسكينة التي كانت تسمع للطبيب مروج السلعة بكل حرفية دون مراعاة لأي معايير انسانية ،فتواصلت مع البرنامج وأخذت رقم الطبيب وبالفعل اتفق معها الطبيب ” م. ف ” علي مبلغ العملية.
باعت المرأة المسكينة كل ما تملك من أثاث منزلي وذهب من أجل حتى تتزين لزوجها وتظهر امامه بالمظهر الحسن.
وجاء اليوم المشؤوم يوم المأساة يوم العملية ، وبعد دخولها فعليا حجرة العمليات من أجل تصغير حجم الثدي خرجت بدونه ، فعند خروجها إلى حجرة الأفاقة شعرت بآلام شديدة للغاية وكانت المصيبة الكبيرة والمأساة فوجئت بعدم وجود ” حلمة ثديها الأيسر ” وتشوية في جلد البطن من ناحية الجانبين الأيسر والأيمن و أيضاً تشويه فى الثدى الأيمن والأحجام غير متساوية تماماً.
العملية التي تسغرق ساعتين كأمر طبيعي ظلت 6 ساعات يشوه فيها الطبيب الذي لم يكن في قلبه مثقال ذرة من رحمة ولا دين.
لم يكن فعل الزوج المسكين الذي كان يأمل في علاج زوجته الا ان طلقها على الفور بعد مارأى هذا المنظر السيئ لثدى زوجته ، تركها طريحة الفراش ، وبعد ذلك قررت مواجهه الطبيب الذى لطالما تهرب منها بأنه مسافر لخارج البلاد.
فهذه السيدة الشابة من أسرة فقيرة ولديها أطفال منهم طفلة رضيعه ليس لها أى ذنب أن تقع ضحية لمثل هؤلاء الذين يدعون أنهم ” أهل الطب ” فليس يوجد فارق بينهما وبين الجزارين .
أكد الأستاذ “عمر جوهر ” محامي المجني عليها، أنه تم اتخاذ كافة الأجراءات القانونية ضد الطبيب الشهير ، الذي تنطبق عليه نصوص المواد ٢٤٠ من قانون العقوبات المصري ،الذي يعاقب بالسجن مدة من ثلاثة سنوات الي خمس سنوات لمن احدث حرجا او تسبب في فقدان عضو ،والمادة ١٤٤ التي تنص علي أن كل من تسبب في خطاء في جرح شخص أو ايذائه بان كان ذلك ناشئا عن إهماله، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد علي سنة وبغرامة لاتجاوز مائتي جنية أو بأحدي هاتين العقوبتين،وتكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد عن سنتين وغرامة لاتجاوز ستمائة جنية أو بأحدي هاتين العقوبتين أذا نشأ عن الأصابة بعاهة مستديمة ،أو إذا وقعت الجريمة نتيجة إخلال الجاني خلالا جسيما بما تفرضه علية أصول وظيفته أو مهنتة. حرر محامي المرأة المسكينة “جوهر” محضرا قيد تحت ” رقم ٩٨ “أحوال قسم سيدي جابر بالأسكندرية .
وقالت الدكتورة “سلوي جميل” المحامية أن القضية ستتحول الي الجنايات.
السيدة المسكينة تقول ان حياتها قد تدمرت توجه رسالة لكل المجتمع المصري عامة ووزير الصحة خاصة بمساعدتها والوقوف بجانبها.

قد يعجبك ايضا