مرضى تضخيم الأقزام ( اللهم عافنا وعافهم )

بقلم السيد شلبى

هناك أمورا اذا تجاهلناها سوف تضمر وتخبو وكأنها لم تكن لأنها نسجت وتكاثرت على غفلة من الذين يروجون لها بعدم وعى وادراك واطلاع فالمروجون لهذه الأمور تكون لديهم طبيعة التعامل بالعاطفة والمشاعر دون العقل فهذا أقرب شىء للوقوع فى الخطا ولبراثن وشرك من يستهدفونهم ليحققوا لهم مآربهم بالعبسية والقلاقل فالمتتبع لأحد الممثلين المغمورين الفشلة الذى تغنت بأدواره الكثر من المضللين بترويج سيناريوهاته الكاذبة الهزلية لم يسأل أحد من هؤلاء أين صحة وتوثيق مايدعيه هذا الصعلوك حتى ان كان وجهه المتبدل والمتلون بأدواره المختلفة الساقطة صادقا فأين دلائله من تسجيلات وفيديوهات ليبرر بها مايخرج من نفايات وقاذورات فى حق بلده التى آوته وصنعت منه رجلا يتطاول عليها من الخارج ومرة يصور نفسه عظيما مع كبار أسبانيا وأخرى يزيف لنا الحقائق التى تشبهه فهل سنصدق من ليس له خيرا فى نفسه وبلده من يكذب بأنه مفلس بسبب فيلم سينيمائى هذا الشخص يبحث عن العظمة والشهرة والمال بأى وسيلة حتى لو على حساب من يروجون له هل نصدق من يسعى لاهثا وراء المال كهدف لحياته وأنانية وجوده وهل سيصنع هذا الشخص مالا يستطيع غيره من جماعات تمتلك القدرة الاعلامية والمادية والدولية أن تفعله وفشلت فيه فشلا ذريعا وتهاوت وسقطت هو لن يستطيع وغيره فالملاحظ كلما انطفأت نارا فانهم يشعلوا أخرى ألناس استوعبت الدرس الا أن هناك من هم دون الاستيعاب والادراك وفقدوا رشدهم بسبب المصلحة الفردية واحساسهم بحقهم المهضوم وهموم الحياة وغلاء المعيشة فهل هذا يعطينا الحق لنصفق للشيطان ونصدق الكاذب ونأتمن الخائن

قد يعجبك ايضا