.. ماذا حدث بالعقار 13؟ زوجة العم ذبحت الطفل “آدم” ووضعته في برميل

 

زوجة العم ذبحت الطفل “آدم” ووضعته في برميل

كتب خميس اسماعيل 

 

منذ نحو 4 سنوات حضر “ضاحي” وأسرته إلى “قاهرة المعز”، استقر بهم الحال في غرفة ملحقة بعقار سكني يتولى رب الأسرة حراسته تلك المهنة التي ارتضاها بعد تركه مسقط رأسه بمحافظة المنيا “عروس الصعيد”.

بمرور الأيام والسنين، ساهم “ضاحي” في توفير فرص عمل لـ3 من أشقائه الأربعة، الذين حضروا وأسرهم واحدا تلو الآخر، عمل كل منهم كحارس عقار في شارع ابن خلدون بمنطقة فيصل.

علاقة أسرية وطيدة جمعت الأسر الأربع وسط أجواء من الحب والتفاهم لاسيما بعد تركهم بلدتهم، وبات تمسكهم بأواصر القرابة أمر لا محال لتخطي الصعاب في “الغربة”.

رُزق أحد أشقاءه بثلاثة أولاد وبنتين اثنين لكن زوجته أصيبت بـ”حمى النفاس” بعد وضعها آخر مولود عقب عيد الأضحى المبارك الماضي، فتبدلت أحوالها خاصة تصرفاتها، الأمر الذي كان محل ملاحظة من أهلها والجيران على حد سواء.

وأتت الرياح بما لا تشتهيه السفن، أزمة نفسية حادة ألمت بتلك السيدة حتى أن الجيران أرجعوا السبب “الحمى لما جات لها أثرت على مخها” وعمد زوجها إلى علاجها للحيلولة دون تدهور حالتها الصحية.

نهاية الأسبوع الماضي كانت العائلة على موعد مع حدث مفجع، اختفى الطفل “آدم” في ظروف غامضة، قسم الأشقاء الأربعة أنفسهم إلى مجموعات؛ للبحث عن نجل “ضاحي” حتى انتهت الرحلة قبل غروب الشمس باعتراف “منى.ش” زوجة أحد الأشقاء بتخلصها من صاحب الست سنوات “آدم في برميل تحت بير السلم”.

أسرع “ضاحي” وأشقاؤه إلى العقار المقصود رقم (13)، حيث أصيبوا بصاعقة، عثروا على الطفل مذبوحًا، يرتدي كامل ملابسه.

وجوم ممزوج بصدمة علت وجوه الجميع، المشهد أقرب إلى كابوس ود الحاضرون لو استفاقوا منه سريعا، لكنهم سرعان ما استجمعوا قواهم التي خارت لدى انهيار والدة المجني عليه ودخولها في حالة بكاء هستيرية، وحاولوا إخفاء الأمر لحين معرفة ما هم مقدمين عليه.

لأكثر من ساعة ظل الخبر طي الكتمان لكن ثمة جديد غير متوقع طرأ على السيناريو المُعد سلفا، حديث الجيران تسلل خلف النوافذ وجدران منازل الشارع الضيق الذي لا يتعدى عرضه 4 أمتار حتى وصل إلى محامٍ قرر إبلاغ الشرطة.

حضرت قوة من قسم شرطة الهرم يترأسها المقدم محمد الصغير رئيس المباحث ومعاونيه الرائد هاني عجلان والنقيب مصطفى لاشين، وعُثر على جثة الطفلداخل برميل أسفل سلم العقار المٌشار إليه، وتحفظوا على المشتبه بها الرئيسية زوجة شقيق والد الطفل، واقتادوها إلى ديوان القسم للتحقيق.

التحريات الأولية وأقوال الجيران أرجعت السبب إلى حالة المتهمة النفسية السيئة، نافية وقوع الجريمة بدافع الغيرة، واصطحبت قوة من القسم المتهمة إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية صباح أمس الأحد، وخضعت للكشف الطبي للوقوف على سلامة قواها العقلية من عدمه.

اقرأ أيضاً:

الكونسلتو: طالع تفاصيل التحليل النفسي للسيدة التي ذبحت الطفل آدم؟

 

 

قد يعجبك ايضا