كورونا والجسم البشرى 

بقلم : محمد عبد الحميد

استطاع الانسان بالعلم والمعرفة ان يصل الى التقدم ، واستخدام التكنولوجيا الحديثة ، واحدث التقنيات فى شتى نواحى الحياة ، ومع وصولة الى هذا التقدم من العلم فى تسخير هذة التكنولوجيا والاكتشافات الحديثة لخدمة البشرية ، الا انه وقف عاجزا امام قدرة الحق تبارك وتعالى ، أغلقت جميع دول العالم حدودها ، وخسائر بالمليارات وختلت حركة الحياة اليومية ، ، ولم يغلق الحرم المكى ودور العبادة عبر التاريخ، الا فى هذة الفترة الزمنية ، وعرفت البشرية حجمها الحقيقى ، ولم يعد يشغل العالم سوى اكتشاف علاج لفيروس كوفيد ١٩ ، او تصنيع خامات للوقاية من هذا الفيروس ، سبحانك يا رب ما عبدناك حق عبادتك فأنت الحق وقولك الحق ( وفوق كل ذى علم عليم ) وقولة تبارك وتعالى ( الله خالق كل شئ وهو على كل شئ قدير ) وقولة تعالى ( يدبر الامر يفصل الايات لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) وقولة تعالى ( ان كل شئ خلقناه بقدر وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر ) وما اجمل السنة النبوية فى قول رسولنا الكريم صلى الله علية وسلم ” من اصبح منكم معافى فى بدنة أمنا فى سربة عنده قوت يومة كأنما حيزت له الدنيا بما فيها ” فيروس كروى لا يتعدى قطره حوالى ١٢٥ نانو متر ، لم يستطيع العلماء تحديدة الا عن طريق التصوير المقطعى بالميكروسكوب ، والاغرب من ذلك ان حجم جينومات هذا الفيروس تتراوح بين ٢٦٠٠٠ الى ٣٢٠٠٠ الف قاعدة ، وتحيط جزيئاتة طبقة خارجية دهنية تسمى مظروف، وهو كائن غير حى يحتاج الى خلية حية او كائن حى ليعيش ويتكاثر .. ولكننا نحى بالامل والرجاء وطلب الرحمة والمغفرة من الله عز وجل لنهاية هذا الوباء يقول الحق تبارك وتعالى ( ان مع العسر يسر ) ما خلق الله من داء الا وله دواء بأذن الله ولنحمد الله على نعمة ولنتأمل قول الحق تبارك وتعالى ( وفى انفسكم افلا تبصرون ) فالجهاز المناعى لجسم الانسان جاهزا للدفاع عنه ويوجد بة خلايا عبارة عن انسجه وخلايا كرات الدم البيضاء ، ومنها خمسة انواع رئيسية ، واكثر من خمسة عشر نوعا فرعيا ، هذة الخلايا هى جيش الدفاع الاول فى جسم الانسان ، فعند دخول اى جسم غريب جسم الانسان تنطلق هذة الخلايا لمهاجمتة وقتلة ونقلة خارج الجسم ، وتزداد سرعة الدورة الدموية ، ويرتفع معدل ضربات القلب ، وترتفع حرارة الجسم ، ولذلك نسمع ونقرأ ان مريض القلب اكثر عرضة فى حالة الاصابة للمضاعفات ، خلال هذة المرحلة تستطيع خلايا كرات الدم البيضاء والموجود بها خلايا متخصصة فى تحليل وفهم مكونات الفيروسات بما فيهم فيروس كوفيد ١٩ . قال تعالى ( هذا خلق الله فأرونى ماذا خلق الذين تدعون من دونة ) صدق الله العظيم فاذا استطاع جهاز المناعة التعرف على شكل ونوع وطبيعة الفيروس وفرز الاجسام المضادة له نجى الانسان وشفى وتعافى . وما علينا الا اننا ناخذ بالاسباب ونتناول الاشياء التى تعمل على تقوية جهاز المناعة ومنها فى المقام الاول فيتامين c العدو الاول للفيروسات والذى يوجد بكثرة فى الجوافة والليمون والخضروات والحمضيات ، وتناول الفاكهة بصفة عامة ، مع المحافظة على النظافة والصحة العامة وشرب الماء بقدر المستطاع . اللهم اشفى جميع المرضى وارفع عنا الوباء يا رب العالمين .

قد يعجبك ايضا