قصة قصيرة كتبتها منذ زمن كتبت…… أسماء على..

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 42 4 5

 

 

.. فى قصة قصيرة..
القاهرة….

#اسير_الحب

أخذ آسر ورقة وقلم وبدأ بكتابة كل ما يدور فى ذهنه
وما ان بدأ فى الكتابه الا وانسابت الدموع من عينه بللت ما أمامه من أوراق
ولكنه لم يعى لها وأكمل ما بدأ…..
ها انا ذا جالسا أمام مكتبى بين أقلامى ودفاترى وكتبى القديمه
التى كلما نظرت لها تذكرتك .. تذكرت ملامح وجهك عبراتك نظراتك تذكرت كل لحظة جمعتنا سويا …
ياااااه لقلبى الذى يحترق الان بينما أكتب تلك الكلمات بصيغة الماضى
هلى حقيقى هذا ؟؟ هل انتى أصبحتى ذكرى ؟؟
أم انا أصبت بالجنون ؟؟
ااااااه ثم ااااه من هذا الألم الذى لم يُفارقنى مُنذ غيابك حبيبتى يا ليتك كنتى معى الان لكنتى خففتى عنى آلاامى ومسحتى عن عينى تلك العبرات الحارقه
اااااااااااه ثم اااااه لهذا الفراق البغيض
ياليتك كنتى بجانبى ياليت كل ما حدث لم يحدث يااا…
ثم ترك القلم وزفر أنفاسه بضيق ولاح بنظره الى الكرسى المجاور الى النافذه والتى كانت تجلس عليه دائما محبوبته وكانت تراقبه بنظراتها الدافئه الحانيه كلما هم بالكتابه
حينما نظر آسر الى هذا الكرسى أحس بأن أشياء كثيره تدور فى مخيلته وبدأ يشعر بالتخبط وبدأ يبتسم تارة ويبكى تارة أخرى ثم قام من مجلسه وأقترب من النافذه وتحسس الكرسى واستند عليه ثم جلس وعينه لم تتحرك من على النافذه ثم جلس واستراح على الكرسى وأغمض عينه للحظات ولكنه شعر بإنها سنين
ثم ارتسمت على شفتاه ابتسامة واسعه …
يااااه تُبدين جميلة كعادتك محبوبتى ..
نظرت اليه آسيل بخجل شديد وأحمرت وجنتها
ولمعت عيناها
آسر: هل ستظلين هكذا خجولة دائما محبوبتى ؟؟ نحن الان معا تخطينا كل الصعاب وتزوجنا أخيرا فهل ستظلين صامتة كعادتك وتطلقى لعينك العنان بالكلام ؟؟
أُريد سماع صوتك ولو للحظات ثم أفارق الحياه
أسيل: لا لا تقل هذا …
قاطعها آسر مُبتسما… يااااه سمعت صوتك أرأيتى كيف جعلتك تتحدثين ..
وبدأ يضحك بفرح
قالت آسيل بمرح: أو هذه أول مرة ؟؟
ضحك آسر وطبع قبلة حانيه على جبينها وأخذ بيدها وأجلسها على حافة السرير وركع على ركبتيه
فأزدادت آسيل خجلا وحُمره
ونظرت الى الارض خجلا
رفع آسر ذقنها بيده ونظر فى عينيها التى كانت تهرب منه من شدة الخجل وقال لها
أتتذكرين محبوبتى أول يوم ألتقينا فيه ؟
فضحكت آسيل وقالت:
وهل هذا يوما يُنسى
فكنت فى أول يوم لى فى الجامعه وكان أيضا أول يوم لك كمعيد وظللت طيلة المحاضره تحوطنى بنظراتك وما ان انهيت المحاضره الا واقتربت منى وقلت لى أنتِ لى ولن أتخلى عنك مهما حدث
فنظر لها آسر ومسك بيدها
وها قد أوفيت بوعدى أليس كذلك ؟؟
هنا فاق آسر من شروده وبدأ بالصراخ
لا لا لقد تخليت عنك لقد خلفت وعدى معك تخليت عنك تركتك تموتين أمامى دون محاولة نجدتك تركتك تضيعين منى ااااااااه على لوعة الفراق
ياليتنى مت قبل حدوث ذلك
قام آسر مسرعا من مقعده وهم ليفتح النافذه ويلقى بنفسه منها ولكن تذكر آخر ما قالته له آسيل وهى بين أحضانه وتلفظ أنفاسها الأخيره
( آسر لا تترك حقى يضيع هباء لا تتركنى اضيع هكذا لا تُضيع حقى مهما حدث …)
هبط آسر من أعلى النافذه وأغلقها مُسرعا وذهب الى مكتبه مجددا وظل يكتب ويكتب حتى نام وهو ماسكا قلمه
وها قد أتى صباح جديد على آسر ليكمل مهمته التى بدأها وهو ارجاع الحقوق لاصحابها وأخذ الثأر لاسيل
مسك بقلمه مجدداً و
بدأ يكتب ..وبعد أيام من زواجنا انا وآسيل حدث ما لم نتوقع حدوثه أو بمعنى أدق ما لم نتمنى حدوثه بهذه السرعه
علم مراد ابن عم آسيل مكاننا
فالذى لم أخبركم به أن الصعاب التى مرت بنا انا وآسيل هى إنها من أسرة تمتد جذورها الى صعيد مصر فلهم بعض العادات والتقاليد الخاصه بهم وهى الا تتزوج الفتاه غير ابن عمها
وبالرغم من ان مراد لم يكن يحب آسيل ولا طامعا فى ارضاء اهله بهذه العادات الا انه اصر وبشده على الزواج منها طمعا فى ثروة ابيها ( عمه )
وبالرغم ايضا من ثقافة ورقى عقل والد آسيل ووالدتها الا انه تحت ضغط اخيه الكبير والد مراد وافق على ارتباط اسيل بمراد وعقد القران ولكننى كنت قد ظهرت فى حياة آسيل وتعلقت بى وبشده وبعد مراوغات ومحاولات شديده منى ومن آسيل ووالدتها حتى وافق على الخطبه واعتذر من اخيه على عدم اتمام خطبة ابنته لولده
ولكن مراد لم يهدأ فأشاع فى كل مكان ان آسيل على علاقة غير شرعية بى ولهذا جن جنون والد مراد وذهب لاخيه والد آسيل موبخا اياه على سوء تربيته لابنته واصر حين ذلك على اتمام عقد القران كى يتستر ابنه على فعلة ابنته الشنعاء
ولكن والد آسيل يعلم كيف تربت ابنته جيدا ويثق فى أخلاقها وقد حالفنا الحظ حينها ان كان فيه شاهدا على الحوار الذى دار بين مراد وصديقه المقرب والذى كان يخبره بان يطلق هذه الشائعات حتى يُلوث سمعة آسيل ويحصل على مراده
وحينها خاف والد آسيل بشده على ابنته وأصر على عقد قرانى بآسيل وهروبنا خارج البلاد وبالفعل حدث ذلك وذهبنا الى محافظة أخرى ظنا منا بان مراد لن يعرف طريقنا ولكنه علم بمكاننا …
ترك آسر القلم وأمسك برأسه وبدأ يتذكر أحداث الليلة المشؤمه

آسيل: ماهذا من يخبط الباب هكذا آسر انى خائفه
آسر: لا تخافى حبيبتى لا تخافى وانا معك أعدك بأن لن يحدث مكروه
وهم آسر بفتح الباب ورأى أمامه مراد
آسر: من! انت!! كيف عرفت مكاننا و..
قاطعه مراد بغلظة وحده: وهل كنت ستظل مختبأ منى هكذا طيلة عمرك
من تظن نفسك حتى تعتقد انك تغلبت علىّ
آسر: ماهذا الذى تقوله انا لا افهم تلك التفاهات التى دائما تتحدث بها كلما رأيتنى
ضحك مراد ضحكات يملأها الخبث والحقد أرعبت آسيل التى كانت فى غرفتها فقامت مهروله ترتدى ملابسها وتحاول ان تختبئ
هم مراد بدفع آسر من أمامه متوجها الى غرفة آسيل
فمسكه آسر بقوه وسدد له بعض اللكمات مانعا اياه من الدخول الى الغرفه
فأخذا يتبادلا العراك واللكام حتى خارت قوى آسر وسقط
غارقا فى دمائه التى تسيل من انفه وفمه ولكنه ظل يحاول النهوض ممسكا بأرجل مراد ولكنه لم يستطع وسقط مجددا وقام مراد ماسحا وجهه من أثار الدماء متوجها الى غرفة آسيل حيث مصدر البكاء والنحيب ففتح الغرفه وأخذ يجوب بنظره حوله فرأها تختبئ خلف السرير فتوجه اليها جاذبا اياها من شعرها بين محاولات منها الافلات منه ولكن كل محاولاتها فشلت
وما ان رأها آسر بين قبضة يد مراد الا و شعر بقوة خفيه تدب في اوصاله وقام مترنحا ساندا على كل ما طالته يده حتى لحق بمراد ودفعه الى باب الشقه وحاول فتح الباب ودفعه خارجا وجذب آسيل من بين قبضة يده بالرغم من شدة الدفعه التى اسقطت مراد أرضا الا انه حاول بكل قونه ونهض من سقطته وبدأ من جديد بصفع آسر ولكن هذه المره تدخلت آسيل وحاولت ان تدافع عن حبيبها بكل قوتها ولكنها وقعت تحت يد من لا يرحم فدفعها بقوه خارج باب الشقه دفعة بلا رحمه اسقطتها من فوق السلم حينها ساد الهدوء وخلا المشهد من الاصوات الا صوت آسيل التى كانت تصرخ وظلت تصرخ الى ان تلاشت صرخاتها تدريجيا ركض مراد هاربا وأسرع
آسر ليلحق بآسيل ويرى ما حدث لها ولكنه صُدم من هول المنظر آسيل غارقة فى دمائها مغمضة الاعين لا تتحرك ولا صوت لانفاسها اتكأ آسر على ركبتيه ماسكا برأس آسيل وظل يصرخ ويحتضنها حينها فتحت عيناها ولاخر مره
ترتسم البسمه على شفاها رافعة يدها الى وجه آسر ماسحة قطرات الدم المتساقطه من وجهه ناظرة له قائلة ( آسر لا تترك حقى يضيع هباء لا تتركنى أضيع هكذا لا تُضيع حقى مهما حدث …)
وأغمضت عيناها وسقطت يداها أرضا ولفظت أنفاسها الأخيره
ظلت صرخات آسر تتوالى حتى خارت قواه واغشى عليه وعندما أفاق رأى نفسه ملقى على سرير فى غرفة بيضاء حاول النهوض ولكنه لم يستطع فكان مقيد الأيدي فى السرير حاول إدراك ما يحدث تذكر آسيل والحادث ظل يصرخ ويصرخ الى ان جاء الطبيب وأعطاه حقنة مهدئة ثم خلد للنوم
ومرت الايام على هذا الحال ايام وايام حتى تماثل للشفاء ولكنه لم يعلم ما كان ينتظره
فعندما هرب مراد اخذ يجوب حول المنزل وعلم بان اسيل قد ماتت فذهب مسرعا الى قسم الشرطه وحرر محضر بان حدث خلاف بين اسيل ابنة عمه وزوجها وعندما ذهب اليها ليفض هذا الخلاف قام آسر بضربه ودفع اسيل من فوق السلم قاتلا اياها
عندما علم آسر بالتهم الموجهه اليه ظل صامتا ولكن عيناه كانت تتكلم وبعد ما كان كل امله ان يموت ليلحق بمحبوبته ظل يدعى الله ان يطيل فى عمره حتى يأخذ بالثأر من قاتلها
واجه كل التهم بصمت وجمود حتى حُكم عليه بالإعدام واثناء ترحيله استطاع الهرب من قبضة الشرطه وكل ما يجول فى رأسه الأخذ بالثأر استطاع ان يبتعد عن الأنظار لفترة طويله واستغل هذه الفتره لجمع المعلومات عن مراد وعلم انه قد استولى على اموال عمه بعد رحيله فعندما علم بما حدث لاسيل وافته المنيه على الفور فازداد آسر اصرارا على التخلص من هذا الشيطان الذى يُدعى مراد
وفى الوقت المناسب وكما اعد له آسر قام آسر باكرا واخذ يكتب كل شئ وكل ما حدث
وما ان انتهى من سرد كل شئ استعد على اكمل وجه واخذ سكينا وأخبأها بين طيات ملابسه وذهب متخفيا الى حيث يسكن مراد وظل مختبأ حتى رأى مراد فلم يتمالك نفسه وأسرع اليه وسدد له بعض الضربات بالسكين حتى سقط صريعاً سابحا فى دمائه والتف الناس حولهم واتت الشرطه وأمسكت بآسر لم يهتم آسر لاى شئ سوف يحدث فمصيره بات محددا ومحتوما بعد موت آسيل فلن يفرق معه الموت منتحرا ام بالإعدام فكلها موتة ستخلصه من الحياه ليذهب الى محبوبته

النهايه

#آسير_الحب

#Asmaa.

الاقسام

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




اخبار عالمية

التوقيع على بروتوكول تعاون بين المنتدى المغربي لحقوق الانسان ومنظمة اجنحة السلام والديمقراطية الدولية

خليفة مزضوضي من المملكة المغربية تم عقد بروتوكول عمل وتعاون بين كل من المنتدى المغربي لحقوق الانسان ومقره الربا المملكة…

شاركنا صفحتنا