فرنسا:لليوم السابع على التوالي احتجاجات واسعة لسائقي المركبات Hi-Viz أحتجاجا على قرار حكومة ماكرون بزيادة الضرائب على الوقود بنسبة تفوق 23%.

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 53 4 5
تقرير\عبدالرؤوف بطيخ
.تشهد العاصمة الفرنسية مدينة باريس و المدن الرئيسة احتجاجات واسعة منذ أسبوع و لسائقي المركبات الذين يعارضون قرار حكومة ماكرون بزيادة الضرائب على الوقود بنسبة تفوق 23%( 4 سنتات يورو للبنزين و 7 سنتات يورو للديزل ) حيث تعد هذه الزيادة الاكثر منذ عام 2000.
لم تخلوا هذه الاحتجاجات من اعمال عنف بين المحتجيين و رجال الشرطة الذين استخدموا الضرب و العنف وغازات المسيلة للدوموع لقمع وتفريق المتظاهريين, والتي على اثرها لقى اكثر من شخصيين مصرعمها و اصاب اكثر من 106 بجروح وتم اعتقالات العديد من المتظاهريين
وقدسعى المتظاهرين الذي ارتدوا السترة الصفراء Hi-Viz تعطيل الطرق السريعة و الطرق الؤدية الى مستوداعت الوقود كوسيلة رادعة لقرار الحكومة في زيادة الضرائب على الوقود .
في الوقت الذي وصف فيه احد زعماء الاحزاب اليسارية عن حق هذه الاحتجاجات بانها “ولدت خارج نطاق الاحزاب السياسية.”. حاولت الاحزاب المعارضة اليمينة وبعض كتل اليسارية احتواء هذه الاستياء الشعبي و الاستفادة من ركبها في مواجهة حكومة ايمانويل …كما حاولت حكومة رئيس الوزراء ادوارد فليب اخماد بركان المتظاهريين بمحهم منحة نقدية تقدر ب 4000 يورو “للاسرة الفقيرة “تمكهم من استبدال مركباتهم القديمة بواحدة جديدة اقل صرفا للوقود .
ويظل وصف جماهيرالشعب الفرنسى منذ قرن التاسع عشربانها شعب ثائر ,بين شعوب اوربا ,و حديثا ثمة اسطلاع يؤكد بان الفرنسيين اكثر الشعوب العالم التي تظهر المقاومة و التحدي لسياسية حكوماتها المحلية..على الرغم من كون الشعوب الثائرة و الشعوب النفيسة ليست خصائص ميتافيزقية بل انها حصلية التبادل العضوي بين اشكال النضال و الاعتراض و المحاججة التي تظهرها الحركات الاجتماعية الثورية و الظروف الموضوعية و المادية لنمو و تطور الصراع الطبفي الاجتماعي لتلك الحركات التي تعط طابعا ممتيز للمجتمع برمتها .
ففرنسا شهدت عشرات الاحتجاجات و المواجهات بين النقابات العمالية و المهنية و حكومة مكرون خلال السنة الحالية ,ابتداءا من احتجاج متقاعدى فرنسا ضد خطط ماكرون الاقتصادية و مرورا باحتجاجات داخل محطات السكك الحديدية و احتجاج ( حفلة ماكرون) بمناسبة السنة الاولى لتوليه السلطة , و التصدي لقانون الخدمة المدنية ( قانون الخمري)…… والاحتجاج على تقليص ملاكات الخدمات الصحية و غيرها .. و الذي شارك فيها كافة شرائح المتجمع الفقيرة و المتوسط الداخل … ان فرنسا التي تزد فيه نسبة البطالة عن 11%,قد تكون بوابة التغير المرتقب …لن نتكهن بان الذين سيهاجمون السماء هم عمال باريس و فرنسا ..

الاقسام

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




شاركنا صفحتنا