شخصيات مصرية خالدة .العالم علي مصطفي مشرفة

بقلم / سيد علي الرسام


ولِد العالِم المصري في الحادي عشر من يوليو عام ١٩٨٩م.

**-كان مصطفى أصغر طالب في فصله، ولكنه الأفضل ثقافيًا وفكريًا.

**- حصل على شهادة الابتدائية في عام ١٩١٠ وكان الأول على الجمهورية.

**- تخرَّج في عام ١٩١٧م. وبفضل تفوقه في الرياضيات، أرسلته وزارة التربية والتعليم المصرية إلى ( إنجلترا )حيث حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة نوتنجهام عام ١٩٢٠. ووافقت الجامعة المصرية على إعطاء مشرفة منحة دراسية أخرى لإستكمال أطروحة الدكتوراه الخاصة به.

**-نشر مشرفة( ٢٥ ) ورقة أصلية في المجلات العلمية المتميزة حول نظرية الكم، ونظرية النسبية، والعلاقة بين الإشعاع والمادة. ونشر حوالي أثني عشر كتابًا علميًا حول النسبية والرياضيات

**-تم ترجمة (مشرفه) حول نظرية النسبية إلى لغات عدة مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والبولندية. كما قام بترجمة عشرة كتب في علم الفلك والرياضيات إلى اللغة العربية.

**- في عام ١٩٢٤ حصل مشرف على درجة دكتوراه في العلوم، وهو أول عالم مصري والحادي عشر عالميًا يحصل على هذه الدرجة.
أصبح مدرسًا في كلية المعلمين العليا في جامعة القاهرة، كما أصبح أستاذ مساعد للرياضيات في كلية العلوم لأنه كان دون سن الثلاثين، وهو الحد الأدنى للسن المطلوب للحصول على وظيفة بدرجة أستاذ. وفي عام ١٩٢٦

**- تم رفع دعوته إلى البرلمان، الذي كان يترأسه سعد زغلول. وأشاد البرلمان بمؤهلاته ومزاياه التي تفوق عميد الكلية الإنجليزية، لذا تم ترقيته إلى درجة أستاذ.

**- كان أول أستاذ مصري في الرياضيات التطبيقية في كلية العلوم. ثم أصبح عميد الكلية في عام ١٩٣٦، في سن الثامنة والثلاثين.

**- ظل في منصبه عميدًا لكلية العلوم حتى توفي في عام ١٩٥٠.

**- في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي درس معادلات ماكسويل والنسبية وكان لديه مراسلات مع ألبرت آينشتاين شخصيًا.

*-كان مشرفة مهتم بتاريخ العلم، حيث أنه قام بدراسة مساهمات العلماء العرب في العصور الوسطى، وقام بمساعدة أحد طلابه وهو محمد مرسي أحمد، في نشر كتاب الخوارزمي في مجال الرياضيات.

**- كما كان مهتمًا بالعلاقة بين الموسيقى والرياضيات وساعد على تأسيس المجتمع المصري لمشجعي الموسيقى في عام ١٩٤٥.

**- كان مشرفة أول من دعا إلى الإصلاح الاجتماعي والتنمية القائمة على البحث العلمي، وكان حريصًا على نشر الوعي العلمي العام، وكتب العديد من المقالات والكتب للجمهور حول العلوم في أشكال بسيطة. شجع كذلك الترجمات إلى اللغة العربية، كما ساهم في كتابة الموسوعة العلمية العربية والكتب العلمية عن التراث العلمي للعرب أيضًا. كان ضد استخدام الطاقة الذرية في الحرب وحذر من استغلال العلم كوسيلة للتدمير.

**الألقاب والتكريمات**

***حصل على لقب ‘باشا’ من قِبَل الملك فاروق، ولكنه رفض اللقب معللًا بأنه لا يوجد لقب أفضل من دكتوراه العلوم التي يحملها.

***تم تسمية مختبر وقاعة محاضرات باسمه في كلية العلوم، جامعة القاهرة.
يتم منح مكافأة سنوية تحمل اسمه للطالب الأكثر تميزًا وذكاءً في الرياضيات وتتولى عائلته تنفيذ هذا الأمر.

***قام معهد العلوم المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية في عام ١٩٤٧ بدعوة مشرفة ليكون أستاذ زائر في جامعة برينستون، ولكن الملك رفض ذلك.

*** تم تسمية “صندوق نيوتن-مشرفة” العلمي نسبة إلى العالم على مصطفى مشرفة والعالم إسحاق

**وفاة علي مصطفى مشرفة**

توفي في ظروف غامضة يوم الاثنين ١٥ يناير ١٩٥٠م. و ما لبث أن تم نشر تقارير صحفية في ذلك الوقت تشير إلى أنه تم اغتياله من قبل أحد عمليات الموساد الإسرائيلية ضد العلماء العرب البارزين، وللأسف لم تتحرك الأوساط العلمية الدولية للتحقيق بعمق في وفاة العالم المصري.

…..لم يكن من الغريب أن آينشتاين أعظم علماء عصره الذي كان على دراية شخصية بعبقرية الدكتور مشرفة وطموحاته أن يعزي العالم في تلك الخسارة العلمية الكبيرة مؤكدًا أن اسمه وإنجازاته لن تُنسى أبدًا. وقال ألبرت أينشتاين في لهجة واثقة: ‘لا يمكنني التصديق أن مشرفة قد مات، بل إنه على قيد الحياة من خلال أبحاثه، ونحن في حاجة إلى مواهبه، بل هو خسارة كبيرة. كان عبقريًا، وكنت متابعًا لأبحاثه في مجال الطاقة الذرية، وبالتأكيد فهو واحد من أفضل العلماء في الفيزياء.”


 



قد يعجبك ايضا