زمن “البلطجه الفكرية” ….

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 37 4 5

 

بقلم – عدلى محمد عيسى

 

“مصر” – بتعانى فى السنين الأخيرة ، تحديداً منذ ( الخطيئة الأكبر فى التاريخ المصرى – ٢٥ يناير ٢٠١١ م ) – من محاولات فرض الرأى والفكر ولدرجة فرض ( المعارضة ) !!

 

تجد الكثير والكثير ممن يتحدثون عن أمور كبيرة وكثيرة وكأنهم – يعلمون ببواطن الأمور وفى حقيقة الأمر ، هم أبعد ما يكونوا عنه ، وأجهل من جهلوا به !!

 

يتحدثون في أمور االدين والسياسة ، والقيادة والكتابة ، والدراسة والأمن والجيش والشرطة والقضاء ، وكل ما يخص الدولة وشئونها – ( في الداخل والخارج ) وكأن “الله” قد وهبهم دون غيرهم معرفة الحقائق ، والمعلومات الصحيحة فى كل هذه العلوم والشئون !!

 

ماشى هانخلينا معاك لآخر حديثك فى مشاكل كل النواحى دى ، اللى ما سيبتش منها تخصص ، إلا وطلعت فيه الوحش وبس !!

 

طيب هل قدمت حلول لكل هذه الأمور – التي أقحمت فيها نفسك بعلمك هذا الذي منحته لنفسك – وأنت ليس لك فيها أو منها إلا وهم وتخيلات فقط لا غير ، بدون عقلية واعية تفكر في كل ماتتحدث فيه ، من أمور تتكلم فيها لمجرد الكلام بدون معرفة أويقين ، فيصبح كلامك الذى يهدم ولا يفيد ، لمجرد البلبلة والتشكيك والتضليل !!!!

 

أنت تتحدث في أمور الدين هل أنت دارس فقه وشرع ؟!

 

لا يافندم !

 

تتحدث سياسه علوم سياسية – هل أنت متخصص – درست سياسة ؟!

 

لا يافندم !

 

هل أنت دارس حقوق لكي تفتينا في هذا الأمر ؟!

 

بالطبع والأكيد الإجابة لا !

 

لأنك حتى لو كنت على دراية كافية أو حتى قارئ أو علي علم حقيقى بشئون ( الدولة ) وما تواجهه داخليا وخارجيا – لكنت إمتنعت عن الكلام الذى يضر ولا يفيد !.

 

ألم نستوعب ماحدث – من قبل سنوات ( ٨ تقريباً ) مرة كانت عجاف علينا ، بسبب حديث الجهلاء من العملاء والخونة والمنتفعين ، من غير ( أهل التخصص والشأن والمعرفة والدراسة ) – الأعلم والأدرى من الجميع والكل – بجميع الأمور فى مختلف النواحى والشئون ؟!

 

ومازلنا ندفع ثمن غباء الأغبياء إلى الآن – ( دولة وشعب ) حتى اليوم أليس هذا – بكاف لكي نتعلم من درس الماضي ولا نتدخل في شئون أصحاب العلم والشأن والمسئولية – عن إدارة ماهم مكلفون به وأهل !

 

فهل نسينا ماذا فعلت بنا الرويبضة – عندما جعلوا من أنفسهم أولياء للأمور ، وتعاملوا معنا ، وكأن “الله” لم يهدسواهم وهم أجهل من الجاهلين ، وهم وكل تصدى لأمر من غير علم من ( أصحاب البلطجة الفكرية ) ، من أفسدوا الأمر والحال ( لمصر والمصريين جميعاً ) !

 

فعندما تتدخل العامة في شئون الخاصه فاعلم أنهم ( الرويبضة ) أهل الفساد والإفساد ، الجهلاء أصحاب الفكر المدمر والعقول المظلمة اليابسة ، والقلوب المتحجرة ، والحناجر التى تدعو للإنفلات الأدبى والعلمي والثقافي ، والأخلاقي بكل شيئ وهذه هي ثقافتهم ثقافة البلطجة الفكرية .

الاقسام

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




شاركنا صفحتنا