زكاة الفطر

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 45 4 5

 

كتبت / وفاء علوان 

زكاه الفطر ….. توارث المسلمون العمل بوجوبها والاهتمام بفرضيتها منذ عصر النبي محمد وإلى يومنا هذا وتعد زكاة الفطر أو زكاة الأبدان، أحد أنواع الزكاه الواجبة على المسلمين، تدفع قبل صلاة عيد الفطر، قبل انقضاء صوم شهر رمضان. وهى واجبة على كل مسلم وأضيفت الزكاة إلى الفطر لأنه سبب وجوبها. وتمتاز عن الزكوات الأخرى بأنها مفروضه على الأشخاص لا على الأموال، بمعنى أنها فرضت لتطهير نفوس الصائمين وليس لتطهير الأموال كما في زكاه المال . ومقدارها صاعًا من شعير أو صاعًا من تمر أو صاعًا من أقط أو صاعًا من زبيب فيخرجها المسلم عن نفسه وعن من يعولهم من زوجة أو أبناء أو أخوة حتى ولو لم يكن مفروضاً عليهم الصوم، ودليل فرضية زكاة الفطر هو حديث الرسول صل الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (فرَض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقةَ الفِطرِ، أو قال: رمضانَ، على الذكرِ والأنثى، والحرِّ والمملوكِ، صاعاً من تمرٍ أو صاعاً من شعيرٍ، فعدَلَ الناسُ به نصفَ صاعٍ من بُرٍّ) صحيح البخاري يبدأ وقت زكاة الفطر من غروب شمس آخر يوم في رمضان وحتى قبل صلاة عيد الفطر، كما يجوز إخراجها قبل ذلك بيوم أو يومين كما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون، فإذا ما أُخرت لما بعد صلاة العيد فإنها تعتبر صدقة من الصدقات وليس زكاةً للفطر، والصاع هو ماكان يقدر به في عهد النبي وهو أربعة أمداد ومعنى المد أي ملئ كف الرجل ويداه معتدلتان، وقد أباح الكثير من العلماء إمكانية إخراج قيمة زكاة الفطر نقداً بأن يتم تقدير قيمة الصاع وإخراج ثمنه بالنقود للمحتاجين ولقد تم تقيم قيمة زكاة الفطر لهذا العام والذي جاء بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتكون عند مستوى 13 جنيهًا كحدٍّ أدنى عن الفرد تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

الاقسام

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




اخبار عالمية

انسحاب امريكا من المجلس الدولي لحقوق الإنسان ..المغزي.. والمعني .

    انسحاب امريكا من المجلس الدولي لحقوق الإنسان ..المغزي.. والمعني . كتب . مختار القاضي . انسحبت الولايات المتحده…

شاركنا صفحتنا