روايات غادة : قصة قصيرة من نبع أصيل

روايات غادة….قصة قصيرة من نبع أصيل

كتبت د : غادة الطحان 

القاهرة ….المعادى.

أشتقت للقصص والروايات واخذنى الحنين لسرد إحدى الروايات …

روايات عبرت بحور مشاعرنا جميعا…

سجلت أمواج من الأحداث …كل فصل وعبارة مرت على معظمنا…البعض كان لها أثر جميل عليه والاخركان لها أثر صعب وقاسى..
روايتى فى تلك الليلة تتحدث عن الغائب الحاضر…ذلك الزائر الذى يخترق القلوب ..ونحن معه مستسلمون بل نذووووب.

رواية كل شاب وفتاة كل شخص يبحث عن أليف…وللأسف هذا الزائر لا يأتى بميعاد…ونكون شغوفين لحضوره وهو ذو اصرار على البعاد.
ومتى نسهوا عنه يأتى ويهاجم ويقتحم المشاعر بل يداهم
ويتعجب الكثيرون نطالبه بالحضور ومتى حضر صارت الاشجان وأشتعلت النيران .
وتتراقص أمواج الحب فى ثنايانا ما بين فرح وحزن وخواطر متقلبة ومشقة النفس المتذبذبة…
كل ذلك ليس من فراغ… والسبب أننا نحب …نعم بكل جوارحنا نحب ومن يحتل تلك المكانة بالنسبة لكل منا ومن وجهة نظرنا انه ليس بشخص عادى.
السبب أنه استطاع دخول دائرتنا المغلقة …المنطقة المحظورة ذات السد المنيع .
وتتشابك المشاعر و تتألف الأرواح ما بين أحلام متجانسة تذهبناعن عالم بأكمله …ظانين أصبح لنا عالمنا الخاص الخالى من المشكلات او العقبات.
بطبيعتنا كبشر يحتل التقلب حياتنا وهذا ما يواجهه المحبين أنهم فى لمحة البصر تتغير الأحوال وتتبدد الأمال إلى سراب من الرمال.
هنا اسمحوا لى ان أقول …ليس هناك فى معاملات البشر شيء يسمى قاعدة او ثوابت.
السبب فى ذلك …ان الأغلبية العظمى من سكان الأرض يحملون طبيعتها وهذا أمر طبيعى…لكن ماهو ليس بطبيعى أن نظن أننا لسنا بمتحولون بل أكبر غذاء لروحنا هو عدم ثبات الأمور

تحياتى…د. غادة الطحان

قد يعجبك ايضا