رحل البريق

 

بقلم/ سارة سعد

رحل البريق الذى خطف الأنظار وأبهر القلوب وسيطر على الفكر والعقل، فذاك البريق الذى ملأ القلب بالأمل وصنع الوجود ولم يترك أمل.

والذي به تلتئم الجروح وتشفى الصدور من نوائب الزمن وجدنى هشًا ضعيفًا محطمًا حتى سقطت عليّ أشعته فأعادنى كما كنت منذ الصغر تبتسم الشفاه ويضحك القلب من السعادة والفرح ويطمئن القلب لجواره.

فقد لون الحياة بلون جميل تسعد العين برؤيته، ولكن سرعان ما يأتى لص السعادة ليتسلل فى صمت وخفاء يقطع العقد الموثوق ويفرط حباته حبة تلو الأخرى ومع سقوط كل حبة تسقط معها الدموع على الفرحة التى باتت مهددة ولا حيلة له إلا أن يعاود جمعها مرة أخرى يجمع حباته بحزن وأسى ويتنفس من ثغر مثقوب ثم تتابع عيناه رحيل البريق فى صمت وأنين وفراق وحنين تتلفظ أنفاسه صرخات مكتومة أن تخرج وتصيح.

قد يعجبك ايضا