خاطرة الفجر

بقلم /هانى شلبى مطراوى
#خاطرة_الفجر: لا بد مع عمل الصالحات أن يعضده عمل القلب، فحتى الصدقات لا تقبل من المسلم ، ولا غير المسلم إلا إذا كانت خالصة لوجه الله ؛ يبتغي بها الإنسان مرضات الله ، ولا يكون في هذا الإنفاق رياء ولا يتبعه من أو أذى لمن تصدقت عليه، وأن يرجو في كل ذلك اليوم الآخر، وإلا فله أجره فقط في الدنيا، أما عند الله فلا يثمر ولا يضاعف، بل يفقد المردود ولا يعول عليه، تماما كمن أراد أن يزرع الحنطة في صخرة نارية صماء ملساء لا يمكن أن تنبت زرعا مهما نزل عليها من الماء…!
هذا عن الإنفاق في سبيل الله، فما بالك بمكافأة العاملين والموظفين، بعد أن أدوا ما عليهم، لا شك أن مراعاة الجانب الإنساني ومراعاة المشاعر والأحاسيس والاحترام… من أهم متطلبات تقدير النفس البشرية، وليس مجرد الأجر المادي فقط ، حتى لو كانت صدقة…!

قد يعجبك ايضا