حرب الطماطم تشتعل والضحية المواطن

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 145 4 5

 

كتب محمد حسين أبوسريع أبو مازن

تواجه سوق الموالح هذا العام أزمة شديدة على خلفية انتشار فيروس جديد تسبب فى تلف محصول ما يقرب من 000 1فدان من الطماطم و500 فدان من المانجو، ما أدى لارتفاع نسبى فى الأسعار، ودفع الفلاحين للتقدم بـ50 بلاغًا ضد شركات البذور.
من جانبها، تبادلت شركات البذور الاتهامات مع شركات المبيدات حول التسبب فى الأزمة، إذ تدّعى شركة المبيدات أن البذور غير الصالحة هى سبب الأزمة، وان شركه البذور المقصودة بالحملة لها باع تاريخي منذ أكثر من 130 عام

مع العلم أن الشركه المستوردة للبذور تقوم بعمل كافه الفحوصات الازمه قبل استيراد البذرة وأيضا بعد دخولها حيث أنها مسجله بوزارة الزراعة كمقاوم للفيروس بنسبه 90%
فكان الإقبال عليها من المزارعين كبير جدا حيث أثبتت كفاءتها السنوات الماضيه
فتم تجربتها وثبت صحه مفعولها
فى مواسم زراعيه سابقه

حيث أشار المتحدث باسم وزارة الزراعه بأن السبب هو عوامل أخري كان لها التأثير على النبات وليس البذرة

وتجاوزت خسائر شركة البذور ما يتجاوز 50 مليون جنيه بسبب حملة التشهير التى تعرضت لها مما دفعها للتقدم ببلاغ
رقم 1445 لسنة 2018
ضد حمله التشهير التي تواجها .

الفيروس الجديد تحمله حشرة تسمى «توتا ابسيلوتا» ومع تصاعد خطورة الظاهرة شكلت وزارة الزراعة لجنة لمواجهة الفيروس الجديد.
شدد الخبراء والباحثون فى مجال علم النبات على ضرورة مواجهة «مافيا» الاتجار فى المبيدات المغشوشة، التى تحولت إلى مصدر لانتشار الأمراض للإنسان والنبات وتؤدى إلى تدمير المحاصيل الزراعية، كما حدث فى محافظة كفر الشيخ، وأجمعوا على أن معظم المبيدات الحالية المتوافرة بالأسواق غير آمنة على صحة المواطن وبعضها يدخل البلاد بشكل غير شرعى عن طريق التهريب وبعضها الآخر يكون منتهى الصلاحية أو مغشوشاً ويتم تصنيعها فى مصانع بير السلم
وقال الدكتور محمد عبدالحميد عابدين، الباحث فى مجال تربية النبات، إن المبيدات المغشوشة، طبقاً لتعريف لجنة المبيدات المصرية، هى المبيدات المهجورة أو الراكدة، وهى مخزنة لم يعد من الممكن استخدامها بحالتها التى عليها، وقد يُستخدم مصطلح نفايات المبيدات أو المبيدات غير المرغوب فيها كتعريف أوسع، وكما يطلق عليها أيضاً المبيدات «سيئة السمعة» والمنتهية الصلاحية، والتى يجب التخلص منها على الفور، نظراً لسمّيتها الشديدة وأضرارها التى تسبب أمراضاً خطرة، وليس تجاوزاً إذا قلنا إن معظم المبيدات الحالية الموجودة فى مصر غير آمنة على صحة المواطن المصرى، ومهربة أو مغشوشة أو منتهية الصلاحية.

وأضاف «عابدين» أنه يتحتم على المسئولين فى مصر إيجاد حلول جذرية لتلك القضية الخطيرة التى تهدد بقاء مصر عضواً فى المنظمة العالمية للأغذية والزراعة «الفاو»، خاصة مع وجود تقارير كثيرة رسمية لدى المنظمة، تؤكد أن مصر بها مخالفات وتجاوزات عديدة فى سوق المبيدات، سواء فاسدة أو منتهية الصلاحية أو مغشوشة من خلال تقليد العلامات التجارية للمبيدات الأصلية، أو مبيدات محظورة دولياً مثل اللاندين والـ ddt أو مبيدات تستخدم لرش الخضراوات وهى مخصصة لمحاصيل أخرى مثل القطن، حيث إن تأثيرها السام والقاتل يصل لمدة قد تزيد على 45 يوماً، وبالتالى لا يمكن أبداً استخدامها فى رش الخضراوات التى تعطى محصولها قبل هذه المدة الزمنية بكثير، مع ضرورة فرض إجراءات رقابية رادعة على من يثبت تورطه فى منظومة بيع المبيدات المغشوشة، سواء أفراد أو تجار تجزئة أو موردون أو موزعون أو شركات إنتاج أو حتى مستودعات التخزين، وللأسف معظمها غير مرخص، ولذا يصعب التفتيش عليها ما لم تكن هناك بلاغات حقيقية عن أى نشاط مشبوه فى سوق المبيدات.

وأكد «الباحث» أنه يجب تشديد الرقابة على المحال المرخصة والقيام بحملات تفتيشية مفاجئة عليها، خاصة أن الرغبة فى تحقيق ربح زائد تجعل كثيراً منهم يحتفظ بالعبوات الأصلية على الرف فى واجهة المحال حتى يخدع الجهات الرقابية، ولكنها تبيع المبيدات المغشوشة للمزارعين من خلال احتفاظها بها فى مخازنها الخاصة أو غير المرخصة.

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




شاركنا صفحتنا