حراك الرايات البيضاء للسلام

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 87 4 5

مالك شرماط الجزائر
حراك الرايات البيضاء للسلام
أحميد أبومنيار القذافي ليبيا –

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد الصادق الوحد اﻷمين �أما بعد�يقول الله تعالى �واعتصموا بحبل جميعا ولا تفرقو�ويقول النبي النبي ( يد الله مع الجماعة) �يدعوكم حراك الرايات البيضاء للمحبة والتآلف في هذا الشهر العظيم وإلى حب الوطن �كما أخبر النبي �((ما أطيبَك من بلدٍ! وما أحبَّك إليَّ! ولولا أن قومي أخرجوني منك، ما سكنتُ غيرَك))؛ رواه الترمذي.� ما أروعها من كلمات!�كلمات قالها الحبيب صلى الله عليه وسلم وهو يودِّع وطنه، إنها تكشف عن حبٍّ عميق، وتعلُّق كبير بالوطن، بمكة المكرمة، بحلِّها وحَرَمها، بجبالها ووديانها، برملها وصخورها، بمائها وهوائها، هواؤها عليل ولو كان محمَّلًا بالغبار، وماؤها زلال ولو خالطه الأكدار، وتربتُها دواء ولو كانت قفارًا.��ولقد ثبت في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في الرقية: ((باسم الله، تُرْبَةُ أَرْضِنا، ورِيقَةُ بَعْضِنا، يَشْفَى سقيمُنا بإذن ربنا))؛ رواه البخاري ومسلم. �ولذالك نطلب من اهلنا وابناء عمومتنا ونسابتنا وجيرانا التسامح وغض النظر عن ما فات والتماس العذر عن ما اخطاء وعدم النظر في الجهويه وان نرا مايؤيده ديننا ونحن نوييدة �وقال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ��وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ� وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ �صدق الله العظيم �� هل رجوع القريب للوطن فيه شفاء نعم ؛ ألم يُشفَ يعقوبُ ويعود إليه بصره عندما ألقَوْا عليه قميصَ يوسفَ؟!�فهلم بنا ننسى الخلافات ونتصالح ونتصافح ونتوادد ونحقق �إنما المؤمنون إخوة �ونعيش في ليبيا بسلام وود وحب �طبتم وطاب ممشاكم�كلمة خاصة بحراك الرايات البيضاء

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




اخبار عالمية

وزير التعليم العالى يبحث آليات التعاون العلمى مع رئيس هيئة الجايكا اليابانية

كتبت انجي ملاك استقبل د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى تريوكى إيتو رئيس هيئة الجايكا اليابانية عن…

شاركنا صفحتنا