تأملات روحية

بقلم : محمد عبد الحميد
هل الحياة تستحق كل هذا التعب والعناء والسراع وما نشاهدة من خلافات ومشاكل بين الاخوات والاقارب على الميراث وخلافات بين الازواج ومشاكل الشباب التى المتعددة مما جعل المحاكم تشكوا حالها من الزحام بسبب الاعداد الوافدة عليها ممن غرتهم الحياة الدنيا ، ام ان الاخرة ليست بالجمال الكافى والتى تستحق العمل من اجلها للوصول الى الحياة الابدية المنعمة ،فتجد وتلاحظ ان كل انسان يمر بمراحل مختلفة عبر رحلة حياتة اما سعادة وفرح واما حزن والم لا السعادة تدوم على مر الزمان ولا الحزن يبقى خالدا وهذة سنة الله فاذا شعر الانسان بالضعف والحزن والالم علية بالصبر وان يجدد حياتة ولا يركن للفشل والكسل والتواكل على الاخرين ويعمل على تعزيز الطاقة الايجابية بداخلة حتى لا يقع فريسة للاحباط واليأس وان شعر بالسعادة ووجدها علية ان ينميها ويحفزها ولا يجد السعادة الحقيقية الا فى رضا الله والالتزام بالمنهج الاسلامى القويم وتطبيقة فهما وعملا والعمل على اسعاد النفس اولا واسعاد الاخرين ولا تأتى سعادة نفسك وسعادة الاخرين الا بقناعتك انت نفسك بما وهبة الله لك من نعم لا تعد ولا تحصى وعلينا ان نتذكر دائما قولة تعالى ” وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار” فتجد قضية قد بين الشرع فيها حق الميراث لكل فرد فلماذا لا تقسم المواريث كما حددها الحق تبارك وتعالى فذكر المولى للذكر مثل حظ الانثيين فبعد وفاة الاب ورحيلة من هذة الدنيا يصبح الاخ هو الاب والاخ فى نفس الوقت واقول لمن غرتهم الحياة الدنيا هل تستطيع ان تأخذ ما ورثتة وحقك فى الميراث معك بعد موتك حتى تتطغى على حق الاناث فلما الطمع ، ولا ننسى ان ايات المواريث قد ختمها الحق تبارك وتعالى بقولة ” تلك حدود الله ومن يطع الله ورسولة يدخلة جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم “وقولة تعالى ” ومن يعصى الله ورسولة ويتعد حدودة يدخلة نارا خالدا فيها ولة عذاب مهين ” وقولة تعالى ” يبين الله لكم ان تضلوا والله بكل شى عليم ” صدق الله العظيم . لو طبقت هذة الحدود لسادة المودة والمحبة بين الناس واختفت الكراهية والبغضاء واندثرت الخلافات الاسرية وتوطتدت الاواصل الاجتماعية وقويت صلة الارحام فقد قال الحق تبارك وتعالى فى حديثة القدسى ” انا الرحمان خلقت الرحم واشتققت لها اسما من اسمى فمن وصلها وصلتة ومن قطعها قطعتة فمن تستحق اذا السراع الدنيا ام الاخرة ان من يتأمل هذة الايات الكريمة لا اظن ان يغفل عن تطبيق حدود الله وشرعة قال تعالى ” مثل الجنة التى وعد المتقون فيها انهار من ماء غيرءاسن وانهار من لبن لم يتغير طعمة وانهار من خمر لذة للشاربين وانهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هوا خالدا فى النار وسقوا ماء حميما فقطع امعائهم ” وقولة تعالى ” مثل الجنة التى وعد المتقون تجرى من تحتها الانهار اكلها دائم وظلها تلك عقبى اللذين اتقوا وعقبى الكافرين النار” صدق الله العظيم فأى نعيم بعد هذة الايات الكريمة التى تحدث فيها الحق تبارك وتعالى عن الجنة ونعيمها فمن يستحق السراع الدنيا الفانية التى مهما عظمت فهى حقيرة ومهما طالت فهى قصيرة ام الاخرة ونعيمها ارى يقينا انها الاخرة والعمل على كيفية الوصول اليها للفوز بالجنة ونعيمها وعلينا ان نتذكر دائما قولة تعالى ” وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين ” لا تحملوا انفسكم اكثر مما يجب وتمسكوا دائما بالامل والرجاء فى عفو الله ورحمتة ومغفرتة فهو على كل شى قدير .

قد يعجبك ايضا