بعض الجمعيات الشرعية بلا رقابة السرير في الليلة ب600 جنيه واكثر بفرع اشمون فمن يراقب

كتب/ السيد شلبي
من اهداف الجمعية الشرعية ان من ينتسب لها يكون مبدأه التعاون والعمل بكتاب الله وسنة رسوله وأن يكون رجلا ذا رأي وفكر يتحلى بعمل الخير والدعوة اليه وليس بالتجارة وامتصاص دماء الناس الملهوفين والمرعوبين على صحة اطفالهم الصغار فمن يصدق بأن طفلين يحتاجان تركيب محاليل يقضي كل منهما ليلة فى حجرة بها سبعة أسرة يتعمد القائمين على الخدمة أن يجعلوها يومين ليأخذوا عن الطفل الواحد مايقرب من الألف جنيه فهل هذا هو هدف الخدمة المقدمة من الجمعية الشرعية والتي من المفترض أن تكون خدمة مجانية مع ترك الخيار للتبرع من المرضى بما يستطيعون القدرة عليه ان مايحدث طامة كبرى بكل المقاييس فالدخول الى هذه الرعاية أو الخدمة لابد وأن يكون بواسطة ومن ليس له يقال مفيش مكان ولا سراير شاغرة أتعلمون أين هذا فى بيوت الله وهنا القائمين على الرعاية الصحية والإدارية يعملون وفق أهوائهم الخاصة دون أدنى رقابة أو لوائح تحكم هذه الخدمة وتحكم عمليات التبرع والدخل المادى الذى يدفعه الملهوفين وكأنها مستشفيات خاصة من يراقب مكان من المفترض ان يكون عونا لا هولا على المرضى مع العلم بأن المريض يأتى بكافة الأدوية والمستلزمات المطلوبة منه فهل هذا دور وأهدف الجمعيات الشرعية والتي نادى بها مؤسس الجمعية الشيخ السبكى رحمة الله عليه عندما أنشأها سنة 1912
حيث القيام بواجب الرعاية الاجتماعية من خلال إعانة المنكوبين وإنشاء المستشفيات لمعالجة الفقراء والملهوفين والقيام بنفقة تجهيز الموتى لغير القادرين، وتحقيق مبدأ التضامن الاجتماعي من خلال رؤية إسلامية.
وأكد السبكي منذ نشأة الجمعية أن جمعيته لا تتعرض للأمور السياسية التي يختص بها ولي الأمر ولعل هذا النهج في العزوف عن العمل السياسي هو ما هيأ لها أسباب الاستمرار ولم يحفز السلطة على مناهضة أنشطتها.

قد يعجبك ايضا