انسحاب امريكا من المجلس الدولي لحقوق الإنسان ..المغزي.. والمعني .

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 114 4 5

 

 

انسحاب امريكا من المجلس الدولي لحقوق الإنسان ..المغزي.. والمعني .
كتب . مختار القاضي .
انسحبت الولايات المتحده بالأمس القريب من المجلس الدولي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحده بعد انه وجه المجلس لامريكا انتقادات لازعه للغايه . اتهم المجلس امريكا بالإنحياز الكامل لإسرائيل فيما يخص الملف الفلسطيني كما اتهمها ايضا بغلق كافه حدودها امام اللاجئين المكسيكيين وعدم استقبالهم علي اراضيها كما اتهمتها ايضا بمخالفه المواثيق الدوليه لحقوق الإنسان . رفضت امريكا اتهامات المنظمه الدوليه وقررت الإنسحاب من المنظمه في الحال بل واتهمت المنظمه الدوليه بتسييس قراراتها والوقوف ضد إسرائيل . والمتفحص لهذا الموضوع يجد إن المنظمه جهه محايده لاتنخاز ابدا لاي إتجاه كما انها تنفذ فقط المواثيق الدوليه لحقوق الإنسان التي وقعت عليها كافه الدول الأعضاء في المنظمه الدوليه . مافعلته الولايات المتحده يؤكد انها لاتقبل النقد ولاتريد تطبيق مواثيق الأمم المتحده التي وقعت عليها بل وضربت بها عرض الحائط . الأمر الأخطر من هذا كله إن النظام العالمي الجديد اصبح يضرب بكافه القوانين عرض الحائط اي ان منطق القوه اصبح هو السائد لان من يمتلك القوه يستطيع ان يفعل مايريد وهو أمر في غايه الخطوره وتراجع كبير في كافه ملفات حقوق الإنسان علي مستوي العالم كله وهو أمر ينذر بكوارث وخيمه علي المجتمع الدولي كله ويهدد بضياع الحقوق وانتهاكات اكبر لحقوق الإنسان في العالم . الامر الخطير أيضا ان عدم إحترام المواثيق الدوليه لحقوق الإنسان من جانب الدول العظمي او الدول التي تملك حق الفيتو وهي دول فوق المحاسبه سوف يجعل من الدول الصغيره فريسه سهله في يد الدول العظمي تفعل فيها ماتشاء من نهب ثرواتها وإنتهاك حقوق الإنسان فيها دون رحمه او شفقه بل وأستعمار هذه الدول إقتصاديا وفكريا او باستخدام القوه المسلحه الأمر الذي يهدد بتحول العالم المتحضر الي غابه يأكل فيها القوي الضعيف وتتحول فيه الدول الصغري الي ساحات قتال طائفي او عرقي أو عنصري او طبقي لصالح تجار السلاح ومصاصي دماء الشعوب وناهبي ثروات الدول الصغري الضعيفه التي ستقف بلاحول ولاقوه فريسه سهله لمنتهكي الحقوق والحريات من الدول الكبري التي تمتلك القوي ويستحيل محاسبتها .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏د.مختار القاضى‏‏، و‏‏وقوف‏‏‏

الاقسام

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




شاركنا صفحتنا