النهضة .الإخوانية)..بين النفاق السياسي…. والنفاق الإسلامي ؟

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 132 4 5

بقلم رئيس المركز الدولي لحوار الحضارات
الشيخ الزيتوني لطفي الشندرلي

إاستنفذت حركة النهضة جميع أوراقها من أجل الظهور بمظهر الحركة المدنية، على الرغم من مبادئها المتطرفة، باعتبارها فرعًا مهمًا من جماعة “الإخوان المسلمين” المصنفة كإرهابية.
إذ قامت الحركة في الأشهر الأخيرة، من أجل جذب أصوت الناخبين، بالعديد من الخطوات، التي رأى فيها مراقبون، بأنها لا تعدو عن كونها دعاية انتخابية لا تتسم مع مبادىء الحركة “الرجعية”. وقد شملت تحركات النهضة داخليًا وخارجيًا نشاطات عدة؛ أولها، تعيين يهودي تونسي على رأس إحدى قوائمها، في الوقت الذي تعادي فيه جماعة الإخوان المسلمين، جميع الطوائف والأفكار المختلفة معها، بما فيهم المسلمين ممن لا ينتمون إلى الجماعة. وثانيها، تعيين نساء غير محجبات ومستقلات ضمن قوائمها، بالرغم من عداء النهضة وعناصرها لكل أشكال تحرر المرأة، وقيامهم بنعت غير المحجبات بـ”السافرات”، اللقب الإخواني المشهور لوصف من لا يرتدين الحجاب، في شكل من أشكال التناقض التي وقعت فيها الحركة لكسب أصوات الصناديق الانتخابية.
ثم قامت الحركة ولتضليل الناخبين، بترشيح أكبر نسبة من المستقلين داخل قوائمها الانتخابية، وجعلت من أناس عاديين بلا ماضٍ سياسي أو نضالي، أعضاء في كتلها، حتى بلغت نسبة المستقلين -بحسب ما كشف الغنوشي- ما يقارب 54% من قوائم النهضة، وهو ما يعتبر تحايلًا على إرداة الشعب، لأن المستقلين لا يعبرون أصلًا عن برامج حركة النهضة، وإنما يمثلون أنفسهم، وبالتالي فهم يخوضون الانتخابات من أجل المنصب فقط، بينما يكون قرارهم مبنيًا حسب رغبة الإخوان، وحسب معادلة “المنصب مقابل الولاء”!

ترافقت تجهيزات النهضة للانتخابات، مع حملات شعبية قامت بها الحركة، على الرغم من أن عقيدتها الإقصائية تحارب تلك الأفعال؛ فمؤخرًا، انتشر فيديو قصير لنائب رئيس حركة النهضة، عبد الفتاح مورو، يحضر فيه جلسة نسائية بأحد مقاهي العاصمة تونس. الفيديو الذي انتشر تحت مسمى “حريم السلطان”، أثار جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبره نشطاء، بأنه محاولة لاجتذاب نساء من التيار الليبرالي من أجل التصويت للنهضة، بما يتنافى مع مبادىء الحركة التي تقوم عقيدتها الدينية على الحد من ظهور المرأة، ومحاربة ما يسمى بـ”الاختلاط” بين الرجل والمرأة في الأماكن العامة.

وقد وصف نشطاء تونسيون تلك الحفلة التي شارك بها مورو، بأنها خديعة بحق النساء الحاضرات، من أجل استقطابهن، حتى لو كان بالرقص والغناء المشترك بين الجنسين……..

شعبنا العظيم إحذروا الإسلام السياسي من قبل أن يأتي يوم نصبح في مجتمع كما قال زعيمهم (شباب يذكرونني في شبابي . داعش الإسلام الغاضب . الإعتداء على سوريا. حدث عظيم….!؟

الاقسام

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




شاركنا صفحتنا