النكش فى القمامة

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 150 4 5

النكش فى القمامة
بقلم / منى أبو اليزيد

تورُّط جديد لدعم الفوضى وإنتشار الفساد بالإضافة إلى سيناريو السوشيال ميديا والأخبار الحارة وراء الكواليس , فبعد أيام وأسابيع من إنطلاق الحملات الرقابية لكشف المستور ووضوح الرؤية وبالنكش فى قمامة الفرنساوى التابع لجامعة طنطا , أبرزت المُواجهات الساخنة بين الرقابيون الذين أصبح شُغلهم الشاغل هو حل اللُغز المُستتر وخلع القناع عن وجوه ظاهرها الوسامة والأمانة وباطنها الجشع والطمع وضرب عُرض الحائط بكل المقاييس
فالشاغل الأن هو تعزيز مكانة الصرح وإبادة القمامة وتطهيرُه مادياً ومعنوياً , وإن تحدّثنا على نطاق أوسع لإنقاذ ما يُمكن إنقاذُه نجد أن هناك شخصيات بالمكان لا تُثمِن ولا تُغنى من جوع إحقاقاً للحق ” ملهاش لازمه ” تتقاضى رواتب حدِّث ولا حرج منهم من قرر اللجوء لأى مكان أخر حتى تنتهى الأزمة والإخلاءات مُهداه قبل أن يأتى دورهم فسيناريو الدفاع غير مُتاح لديهم وعن مدير المستشفى الذى إعتاد الصُراخ والصوت العالى والسُباب للقاصى والدانى من مرؤسيه سواء إداريين أو تمريض دون مُراعاة لفارق السن , ونائبه المُبجَّل دكتور جراحة الجهاز الهضمى الذى لا يملك سوى تتبُّع الإداريين ونقضهم والتخيُّل عليهم بجملة واحدة لا يملك سواها ” إنتوا بتعملوا ايه ورونى شغلكوا ” ” انتوا بتيجوا تاكلوا وتشربوا بس ” فهل يُعقل أن موظف أو موظفة دولة يخرج من بيته كل صباح لمكان عمله ليأكل ويشرب , هذا النقد الهدّام ليس له أساس من الصحّة إلا فى مُخيّلتُه فهو بالأكاد خطأ فى حق سيادة النائب الذى يريد الإستعراض
والسؤال الأن هل ستُعدَم القمامة رويداً رويداً حتى يختفى أثرُها ونلمس بأيدينا إنجاز وإعجاز فى هذا الصرح أم سيبقى الوضع كما هو عليه؟

الاقسام

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




اخبار عالمية

اثنين من الراهبات يسرقن 500،000 دولار لرحلات كازينو لاس فيغاس

كتبت : منى عبد اللطيف  اعترفت راهبتان باختلاس نحو 500 ألف دولار (396 ألف جنيه إسترليني) من المدرسة التي كانتا…

شاركنا صفحتنا