المسبوق في الصلاة على المذهب المالكي

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 502 4 5

كتب عبدالله القطاري
من دروس الفقه التي ألقاها فضيلة الشيخ حسن الزياني في المساجد ،”المسبوق في الصلاة على المذهب المالكي ” عساه أن ينفع بها العباد :

بسم الله الرّحمان الرحيم و الحمد لله ربّ العالمين و صلّى الله على سيّدنا محمّد الفاتح الخاتم و على آله و صحبه وسلم

المأموم المسبوق هو من أحرَم بالصلاة مؤتمّاً ، و قد فاتته ركعةٌ فأكثر ،
و عليه أن يتمّ ما فاته من ركعات بعد خروج الإمام من الصلاة بالتسليم ، لما رواه الشيخان عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : «‏ إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلاَةِ ،‏ وَ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ ،‏ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَ مَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا »‏
و في روايةٍ أخرجها النسائي عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «‏ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَ مَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا »‏
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ( إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا ، وَلا تَعُدُّوهَا شَيْئًا ، وَمَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ )
بالنسبة للمالكية يستدلون بالحديث الأول فيكون المسبوق للقول قاضيًا، وبالنسبة للفعل بانيًا، ومعنى كونه للقول قاضيًا أن يجعل ما فاته أول صلاته، فيأتي به على الهيئة التي فاتت عليها بالنسبة للقراءة، فيأتي بالفاتحة وسورة ، أو بالفاتحة فقط سرًا أو جهرًا على حسب ما فاته، إذا فالقول : المراد به القراءة
ومعنى كونه للفعل بانيًا أن يجعل ما أدركه أول صلاته ، و المراد بالفعل هو الركوع و السجود و قول سمع الله لمن حمده و القنوت و التحميد …
ما هي القاعدة في حكم المسبوق ؟ هي أن يصلّي المسبوق بعد سلام الإمام ما فاته ، فيكون قاضيا للأقوال و بانيا للأفعال (يصلّيها كما صلّاها الإمام) حتى يتمّ له ركن الاقتداء بالإمام

بماذا تفوت الركعة؟ تفوت الركعة برفع الإمام من ركوعها و استواءه معتدلا ، إذا الإمام بدأ يرفع من الركوع و أنت بدأت تركع ، فتقابلتم مع بعضكم ، هنا صلاتك صحيحة ، و تسمى أدركت مع الإمام ركعة

إذا دخل المسبوق المسجد و وجد المصلّين بصدد الصلاة؟ بمجرد دخوله للمسجد يدخل مع الإمام في الصلاة ، كيفما وجده ، فينوي الصلاة المعيّنة و الإقتداء بالإمام ، ثم يكبّر تكبيرة الإحرام ، و يدخل مباشرة مع الجماعة في الصلاة.
بذلك يأتي بأربعة فرائض : نية الصلاة ، نية الإقتداء ، تكبيرة الإحرام ، القيام لها
ماذا يفعل عندئذ ؟
– أوّل شيء يفعله : يكبّرالمسبوق تكبيرة الإحرام و هو واقف ( قائم )
– ثم يكبّر تكبيرة للركوع إذا لقى الإمام راكع
– و يكبرّ للسجود إن وجد الإمام ساجدا أو نازل للسجود – لم بسجد بعد – و يسجد
( إذا نسي التكبير ، أعليه سجود قبلي؟ لا ، لأنه نسي سنة خفيفة ، فلا شيء عليه)
– إذا وجد الإمام جالسا (أي نوع من الجلوس : إما بين السجدتين و إلا الجلوس الثاني و إلا الجلوس الأخير )، فكبر تكبيرة الإحرام ثم اجلس من غير تكبير (لا تعد قول : الله أكبر )
( فإذا نسيت وكبرت ، أعليك سجود بعدي؟ لا ، لأنك زدت سنة خفيفة ، فلا شيء عليك )
و لا يأخر الدخول مع الإمام قصد انتظاره حتى يقوم للركعة الموالية ( بذلك أنت تؤدي إلى الطعن في الإمام من غير ما تشعر)
ولكن نقول : لو أحرم وبقي واقفاً صحت صلاته وشذَّ فعله
التكبير من قيام
إن أدركت مع الإمام وحصلت معه ركعة أو ثلاثة ركعات ، فعندما تقوم ، تقوم بدون قول : الله أكبر ، ، تقوم ساكتا ، و تبدأ في القراءة مباشرة .
و إان حصلت مع الإمام ركعتين ، أو لم تحصل معه أي شيء ، فعندما تقوم، تقوم بتكبير ، أي تقول : الله أكبر
لماذا؟ لأنك تعتبر كمفتتح صلاة جديدة

القنوت و صلاة الصبح
إن أدركت الركعة الأخيرة من صلاة الصبح ، عند ما تقوم ستقضي الأقوال و تبني الأفعال ، أي تأتي بالفاتحة والسورة ، و قبل الركوع تأتي بدعاء القنوت استحبابا ، ليس واجبا ، لماذا؟ لأن دعاء القنوت من الأفعال ليس من الأقوال
إن لم تأت به فالصلاة صحيحة ، لا سجود قبلي و لا سجود بعدي ، لأن دعاء القنوت لم يصل إلى درجة السنّة .
أما إذا قمت بسجود قبلي لترك هذا المستحب فتبطل الصلاة

ما حكم المسبوق بركعة واحدة؟ بعد سلام الإمام يقوم المسبوق دون تكبير و يأتي بركعة (جهرية أو سرية حسب الصلاة) ثم يتشهّد و يسلّم.

ما حكم المسبوق بركعتين في صلاة الظهر أو العصر أو العشاء؟ بعد سلام الإمام يقف مكبّرا و يأتي بالركعتين اللتين فاتته ( بالفاتحة والسورة ) سرّية أو جهرية حسب الصلاة (سرية في صلاة الظهر و العصر ، و جهرية في صلاة العشاء)

ما حكم المسبوق بثلاث ركعات في صلاة الظهر أو العصر أو العشاء؟ بعد سلام الإمام ، يقف و يأتي بركعة بالفاتحة و السورة (سرية أو جهرية حسب الصلاة) ثم يجلس للتشهد الأول ، ثم يقف و يأتي بركعة ثالثة بالفاتحة و السورة كسابقتها من حيث السّر و الجهر ، ثم رابعة سرية بالفاتحة فقط

من أدرك مع الإمام ركعتين في صلاة المغرب و فاتته ركعة واحدة؟ بعد سلام الإمام ، يقوم لقضاء الركعة الناقصة بالفاتحة و السورة جهرا ثم يتشهّد و يسلّم

من أدرك الركعة الثالثة مع الإمام في صلاة المغرب؟ بعد أن يسلّم الإمام ، يقوم دون تكبير و يأتي بركعة بالفاتحة و السورة جهرا ، ثم يركع و يسجد و يتشهّد ، ثم يأتي بركعة ثالثة بالفاتحة و السورة جهرا ، ثم يركع و يسجد و يتشهّد و يسلّم

بصفة عامة ما حكم المسبوق الذي أدرك مع إمامه أقلّ من ركعة (أي أدرك الإمام بعد الرفع من ركوع الركعة الأخيرة، كمن أدركه في سجودها أو في التشهد الأخير)؟ بعد سلام الإمام، يقف مكبّرا ، و يأتي بصلاته كاملة و ليس له ثواب الجماعة ، و إنما له ثواب السعي لها

من أدرك مع الإمام أقل من ركعة و ترتّب على الإمام سجود قبلي أو بعدي؟ لا يتبع الإمام لا في القبلي و لا في البعدي ، و يجلس منتظرا إن كان في سجود قبلي، و حين يسلّم الإمام ، يقوم مكبّرا ، و يأتي بصلاته كاملة و لا سجود عليه

من دخل الجامع فوجد المصلين يستعدّون لصلاة العصر و هو لم يصلّ الظهر؟
1ــ إن كان يعلم أنه يمكن أن يخرج من المسجد ( باحته أو الصحن ) و يصلي الظهر ثم يرجع و يدرك الإمام و لو في الركعة الأخيرة ، فله ذلك.
2ــ و له أن يصلّي مع الجماعة العصر – ناويا النافلة- و بعد الانتهاء من الصلاة معهم ، يصلي الظهر و العصر فذّا (منفردا).
3ــ و له أيضا أن يصلّي الصلاة الصّورية : و ذلك أن ينسجم مع الصفّ ، و يتبع الإمام في حركاته ، و لكنه ينوي صلاة الظهر ، و يقرأ الفاتحة و السورة سرّا ، و يكبّر دون أن يشعر من حوله ، و بعد الفراغ يصلّي العصر ، و هذا لم يتحصّل على ثواب الجماعة و لكنه له ثواب السعي لها

إذا دخلت فوجدت المصلّين يستعدون لصلاة المغرب ، وأنت لم تصل العصر ؟ إذا لم تصل العصر ، وأدركت الجماعة في صلاة المغرب ، تصلي المغرب ، ثم تأتي بصلاة العصر ، ولا تعيد صلاة المغرب
وهي الصلاة الوحيدة التي لا تعاد

مصلّ مطالب بصلاة المغرب و دخل فوجد المصلّين يستعدون لصلاة العشاء ؟
1ــ إما أن يصلّي مع الجماعة العشاء و ينويها نافلة ، ثم بعد الفراغ يصلي المغرب و العشاء.
2ــ و إما أن يخرج من المسجد و يصلّي المغرب ، ثم يرجع و يدخل مع الجماعة في صلاة العشاء ، إن طمع في إدراك الإمام و لو في الركعة الأخيرة
و لا يصلّي المغرب قرب الجماعة لأن انعزاله عن الجماعة بهذه الصفة يعتبر قدحا في الإمام و هذا غير مرغوب فيه.

ما حكم المسبوق الذي قام يقضي ما عليه بعد سلام الإمام فحصل عنده سهو في صلاته؟
الجواب: حكمه أنه صار فذّا ( الذي يصلي وحده) فيسجد للزيادة بعد السّلام ، و للنقصان قبل السّلام ، و لهما معا قبل السّلام

عندما تدخل في الصلاة ، ووجدت الإمام راكعا ،لكن الصف بعيد ؟
إن عزمت الوصول حتى الإمام ، فربما الإمام سيقول : سمع الله لمن حمده ، وربما تكون تلك الركعة الأخيرة ؟ فما العمل هنا؟
هنا مسألة فيها حكمين :
الحكم الأول : هو أنه
– مباشرة تأتي بتكبيرة الإحرام ، ثم تركع في مكانك ذلك ، إن كنت قريبا إلى الصف ، و ظّننت أنه بإمكانك أن تدرك الصف راكعا ، و تمشي و أنت راكعا حتة تصل إلى الصف ، وبذلك تربح فضيلة إتمام الصف ، وإذا الإمام قال سمع الله لمن حمده ، ترفع برفع الإمام ، ولا تبقى ماشيا
( وإلا تصبح كثرة أعمال من غير جنس الصلاة ، وبذلك تبطل الصلاة)
الحكم الثاني :
– لا تحرم دون الصف ، بل تتمادى إليه بلا إحرام ، ثم تقول الله أكبر محرما ، و لو رفع الإمام رأسه ، و ذلك بشرط إن لم تظن أنك ستدرك الصف محرما راكعا قبل رفع الإمام ، لأن المحافظة على الصف أولى من المحافظة على الركعة
وإستثني من ذلك الركعة الأخيرة من صلاة الإمام
يحكى أن أحد صحابة سيدي سيد خلق الله صلى الله عليه وسلم وهو الصحابي أبو بكرة رضي الله عنه أنه دخل المسجد ذات مرة فوجد النبي صلى الله عليه وسلم ومن خلفه راكعون فركع عند باب المسجد ثم أسرع في الخطا ودخل الصف فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال له : زادك الله حرصا (أي على الصلاة) ولا تعود ( إلى التأخير على الصلاة )
وعن أبي أمامة ابن سهم ابن حنيف رضي الله عنه انه قال: دخل زيد ابن ثابت صحابي جليل رضي الله عنه و أرضاه فوجد الناس ركوعا ، فركع ثم دب حتى وصل الصف
هذا أخرجه الإمام مالك في قصر الصلاة باب ما يفعل من جاء و الإمام راكع
كما روى الإمام مالك أنه بلغه ان عبد الله ابن مسعود كان يدب راكعا

سد الفرجة أثناء الصلاة
من رأى فرجة و هو في صلاته أمامه أو عن يمينه أو عن شماله ، فإنه يدب إليها بمقدار الصفين ، دون إعتبار الصف الذي خرج منه ، و الذي دخل فيه ، و يدب إلى آخر فرجة لتعبأته
في حديث اخرجه الإمام أحمد ومسند و ابن ماجه ، يقول فيه سيدنا صلى الله عليه و سلم : (لا صلاة لرجل فرد خلف الصف ) حديث محمول على الكمال ، أي لا صلاة كاملة الثواب
من يمسك أحدا من المصلين و يجذبه إلى الخلف لتكوين صف ، لا يجوز لأنك بذلك تبعد عليه الخشوع

ولصلاة المسبوق حالات كثيرة بحسب الركعة التى يدركها مع الإمام .
فالصلاة الرباعية تبدأ بركعتين ثقيلتين ( فاتحه وسورة ) وتنتهي بركعتين خفيفتين ( فاتحة فقط ) بناءا على فإن صلاة المسبوق قسمت الصلاة حسب حالة الإدراك كالآتي :
1- ذات الجناحين
يدرك فيها المسبوق الصلاة في الركعة الثانية للجماعة ، فهي الأولى بالنسبة له ، ويواصل الصلاة كما يلي:
ركعة ثانية للجماعة بالفاتحة والسورة وهي الأولى له ، ويجلس للتشهد الأوسط معهم ، ويأتي بالثالثة لهم والثانية له بالفاتحة فقط ، وكذلك الرابعة للجماعة والثالثة له بالفاتحة ، ويجلس للتشهد الأخير مقتدياً بالإمام ، وبعد سلام الجماعة ، يواصل الصلاة ويأتي بالرابعة له وهي محل الأولى بالفاتحة والسورة
سُميت بذات الجناحين ،،، لانها تبدأ وتنتهى بالركعتين الثقيلتين ( بالفاتحة والسورة ) والخفيفتين في الوسط

2- المقلوبه
يدرك فيها المسبوق الصلاة بعد الركعة الثانية ، و يدخل في التشهد ويقوم مع الجماعة للركعة الثالثة لهم والأولى له ( أي فاتته الركعتين الثقيلتين بالفاتحة والسورة )، ويواصل الثالثة والرابعة للجماعة ( بالفاتحة ) وهي الأولى والثانية له ، ويجلس للتشهد الأخير للجماعة والأوسط له ، وبعد سلام الإمام ، يواصل الصلاة ، ويأتي بالثالثة والرابعة محل الأولى والثانية ( بالفاتحة والسورة)
سُميت بالمقلوبه ،،، ل،ن المسبوق عكس ترتيب الصلاة ، حيث بدأ صلاته بالركعتين الخفيفتين ( بالفاتحة ) في الأول وأتى بالركعتين الثقيلتين في آخر الصلاة (بالفاتحة والسورة)

3- الحُبلى
يدرك فيها المسبوق الصلاة مع الإمام في الركعه الآخيرة (بالفاتحة فقط ، وهي الأولى له ) ، ويجلس للتشهد مع الجماعة ، وبعد سلام الإمام يأتي بالركعة الثانية له ( بالفاتحة والسورة ) ويجلس للتشهد الأوسط ، ويأتي بالثالثة (محل الثانية) بالفاتحة والسورة ، ويأتي بالرابعة بالفاتحه فقط ، ويختم الصلاة بالتشهد الآخير والسلام.
سُميت بالحُبلى : لأن الركعتين الثقيلتين (بالفاتحة والسورة ) توسطت الصلاة ، والخفيفتين (بالفاتحة فقط ) كانتا في الأولي والآخيرة

أما إذا آتي المسبوق الصلاة في التشهد الآخير فقد فاتته الصلاة ، ويمكنه الدخول في التشهد لينال الأجر عليه ، ومن ثم يأتي بالصلاة كلها مواصلاً

المسبوق في صلاة الجمعة : إن أدرك الركعة الثانية ، فيقوم بدون تكبير ، بعد تسليم الإمام ، ويأتي بالركعة الثانية ، ثم يسلم
وإن لم يدرك الركعة الثانية ، وإنما دخل في الصلاة في بعض منها ، فعند تسليم الإمام ، يقوم مكبرا ، ويصلي أربع ركعات الظهر ، هذا إن لم يتأكد من أن إمكانية أن يلتحق بصلاة الجمعة في مكان آخر.
هذا ينطبق عليه المثل : نوى ( صلاة الجمعة ) ولم يصلي ، فصلى ( الظهر ) ولم ينوي

أحكام صلاة المسبوق عند الجمع
إذا أدرك المسبوق بعد صلاته الصلاة الأولى جزءً من الصلاة المجموعة مع الإمام جاز له إكمال الجمع؛ بدليل عموم قوله عليه الصلاة والسلام: (ما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا ) . فإن لم يُدرك شيئاً من الصلاة المجموعة لم يَجُز له الجمع.
وهناك أربع صور لِما سبق:
الأولى: من جاء أثناء صلاة الظهر –عند الجمع بين الظهر والعصر- له أن يُتم صلاته، ثم يلحق بصلاة العصر.
ومثل ذلك من جاء أثناء صلاة المغرب عند الجمع بين المغرب والعشاء
الثانية: من جاء عَقِب انتهاء صلاة الظهر يدخل مع مُصلي العصر بنية الظهر، والجمع يكون فاته لأنه لم يدرك شيئاً من الصلاة الأولى.
الثالثة: من جاء في أول الصلاة العشاء ولم يُصل المغرب ماذا يفعل؟
يقتدي بالإمام الذي يصلي العِشاء وينوي هو صلاةَ المغرب، فإذا قام الإمام إلى الركعة الرابعة نوى هذا المأموم المفارقة بينه وبين الإمام، ثم يجلس ويتشهد ويتم صلاتَه لوحده.
وله أن يقوم بعد فراغه من الصلاة الأولى ليلحق الإمامَ بجزء من صلاة العشاء المجموعة، ثم يُتم ما فاته، كالوضع الطبيعي المعتاد
الرابعة: من جاء بعد انتهاء الركعة الأولى فما فوق من صلاة العشاء وهي المجموعة، لا يجوز له الجمع، لأنه لم يدرك إلا ما يسعَ الصلاة الأولى، وأما الصلاة المجموعة فلم يدرك منها شيئاً
والسلام عليكم
الشيخ حسن الزياني
إمام خطيب جامع النور بباردو
تونس
الهاتف : 93 33 22 55

الاقسام

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




اخبار عالمية

وزير الخارجية سامح شكري يستقبل نائب وزير خارجية اليونان

        وزير الخارجية سامح شكري يستقبل نائب وزير خارجية اليونان كتب خميس اسماعيل  استقبل سامح شكري وزير…

شاركنا صفحتنا