الفنان “محمد فاروق على” الشهير سيد شيبا يروى نقطة التحول فى حياتة واجمل ذكرياتة فى حوار خاص .. ” أخبار العالم “

 

كتبت- رشا ابو شال

 

 الفنان “محمد فاروق على” الاسم الحقيقى لدور الذى قام به بفيلم ” ابراهيم الابيض” وهودور” سيد شيبا” ومن

 هنا بداية الشهرة ولفت انظار الجمهور بظهورة بفيلم “ابراهيم الابيض” مع نجوم الشاشة الفنان  الراحل محمود عبد العزيز رحمة الله علية, والفنان احمد السقا, و الفنانة هند صبرى.

هو حالة من الادوار الافتة للانظار فى تجسيد الرجل الشرير والذى بالفعل ترك بصمة داخل خيال الجمهور انة بالفعل هى شخصيتة و افعالة واسلوبة الحقيقى, جعل المشاهد يعتقد انها الشخصية الحقيقية ولكنة عكس ذ لك تماما ولكن هو شخصية طيبة  مثقفة عكس الادوار التى يقوم بها وهذا دليل على الموهبة فى تجسيد كل  الادوارم  التى يقوم بها.

 

_ما هى هوياتك المفضلة ؟

طبعا فى بداية الحبو للبحث عن الطريق كانت هناك العديد من الهوايات

اولها كان الكراتية وهذا كان بسبب تأثيرى بافلام بروس لى وبعده  لعبت كرة قدم مثل اى حد شاف نفسه لعيب وانا كنت فعلا لعيب, وكانت لديا فرقه باشترك بيها فى كل الدورات الرمضانية التى كانت تقام “بميت عقبه” ثم لعبت قليلا زمالك وشويه اهلى وشويه طلعت حرب ولم اوفق نظرا لقلة حجم جسمى, ثم لعبت ملاكمه بنادى الترسانة مع الدكتور عبد العزيز غنيم مدرب مصر للملاكمه وكنت بطلا لجامعة حلوان وزن الديك ثم الريشه . وبرغم نجاحى فى الملاكمة الا اننى كنت اشعر دائما انها ليست ما افضل . ثم انشأت فريق مسرح بالكليه والذى لم يكن موجودا قبل دخولى ب 8سنوات وحصلت على ممثل اول جامعة حلوان ثم تم انضمامى لفريق منتخب الجامعه للمسرح وكان مكان البروفات بكلية الفنون الجميلة  وبفضل زملائى من فنون جميلة, تعلمت بالتوازى مع التمثيل و الرسم بالرصاص وعمل الماكيتات والديكورات والملابس وهذا ما افادنى فى عملى المسرحى فيما بعد تخرجى من الجامعة.

المخرج الراحل محمد ابو السعود له الفضل فى تعليمى السنوغرافيا وكتابة السيناريو

_ما الذى اكتسبتة من المخرج الراحل محمد ابو السعود؟

التقيت بصديقى المخرج الراحل محمد ابو السعود  وكان لى الشرف ان اكون احد تلاميذه وتعلمت على يدية اهم شئ فى الكون وهو ما ارسل الله به جبريل الى محمد ( ص) القراءة ثم تعلمت منه السنوغرافيا وكتابة السيناريو والحوار والابداع اللامحدود حتى انى اصبحت خلال تلك الفتره من افضل المخرجين المنفذين فى مصر  وكان لى الشرف بفضل الله ثم فضله, تمثيل مصر دوليا فى مهرجان القاهرة التجريبى كل عام ومهرجان الفوانيس بالاردن وقرطاج بتونس ودمشق سوريا .

“حفلة على الخازوق” اول اعمالى المسرحية للمخرج الراحل محسن شهبور

_متى بداءت مسيرتك الفنية؟

بشكل فعلى 1989 بمسرح الجامعة . وكانت هناك تجربة فى المرحلة الابتدائية ثم بمعهد الروضة قبل دخولى كلية التربية الرياضية.

 

فيلم ” ادرينالين” بطولة الفنانة غادة عبد الرازق  وخالد الصاوى اول اعمالى بالسينما

_ما هى اول اعمالك الفنية بالمسرح والسينما ؟

فى المسرح عام 1988 كانت مسرحية ( حفلة على الخازوق ) للمخرج الراحل محسن شهبور

وفى الميديا عام 1990 مسلسل “يحيا العدل ”  بطولة الفنانة الكبيرة ميرفت امين   والفنان مصطفى فهمى

و السينما كان” فيلم ادرينالين “بطولة  الفنانة غاده عبد الرازق و الفنان خالد الصاوى.

المخرج احمد طه ثم المخرج الراحل محمد ابو السعود هم من لهم الفضل فى اكتشافى على المسرح

المخرج الكبير ” مروان حامد” اظهرو اكتشف شيبا بشكل مختلف وجراءة لا توصف بتقديمى امام عملاقة الشاشة بفيلم “ابراهيم الابيض”

 

_من هو مكتشف محمد فاروق شيبا ؟

فى المسرح  المخرج احمد طه والذى اصبح فيما بعد مستشار انس الفقى وزير الاعلام ثم يليه المخرج الراحل / محمد ابو السعود  والذى يعتبر الاستاذ الاول لاكتشافى.

فى السينما كان المخرج “مروان حامد” فهو اول من قدمنى بشكل مختلف ووسط عمالقة السينما الاستاذ الفنان الراحل محمود عبد العزيز والنجم احمد السقا وكانت جرأءته كبيره ان يقدم شخص مجهول امام هذان العملاقان بفيلم ” ابراهيم الابيض”.

 سيد شيبا مجرد اسم شهرة وليس لقب العائلة

_اسمك محمد فاروق شيبا هو لقب العائله ام اسم الشهرة ؟

سيد شيبا هو اسم شخصية تم تجسيدة بفيلم ابراهيم الابيض ونظرا لانى كنت غير معروف فاصبح الناس تنادينى باسم تلك الشخصية ثم قمت بتغيير اسمى على صفحة الفيسبوك الى محمد فاروق + شيبا . حتى يتذكرنى الجمهور.

من لدية الموهبة الفعلية بغض النظر عن الطول والعرض والشكل فهو على ارض صلبة.

_ما هى الصعوبات التى واجهتك خلال مشوارك الفنى ؟

الصعوبات التى واجهتنى فى بدايات مشوارى الفنى هى نفس الصعوبات التى واجهت العديد من الفنانين, هى كيف تثبت وجودك فى المجال الفنى وبشكل مميز وتُجبر الاخرين على احترام ما تقدمه . فالمجال الفنى يصعب اختراقة الا اذا كانت لديك الموهبه الفعليه  بغض النظر عن مقاييس الطول والعرض والشكل .

إن لم تمتلك الارض الصلبة فى تميزك الفنى لم تستمر طويلا.

 

-_هل نفس الصعوبات ما زالت موجودة ؟

الصعوبات لا تنتهى الى ان يحين الاجل  قال الله تعالى ” لقد خلقنا الانسان فى كبد”  اى مشقة وتعب, فالمجال الفنى كما تحدثت سابقا مجال صعب جدا نظرا للاعداد الكبيرة التى تظهر كل يوم وترغب بالعمل فى المجال الفنى, فان لم تكن تمتلك الارض الصلبة فى تميزك الفنى فلن تستمر طويلا, فكثيرًا ممن دخلوا فى المجال الفنى يموتون فنيا بشكل سريع.

اسرتى الوحيدة الذين يعلمون ان شخصيتى تختلف على ما اقدمة امام الشاشة..” ليلى”   محمد فاروق شيبا اخر العنقود

_هل الزوجة من الوسط الفنى ؟ما هو رأى ابنائك فى الادوار التى تقوم بتجسدها ؟

لا الزوجة ربة منزل ومن خارج الوسط الفنى ولدية اربعة ابناء وهم بالترتيب ( مريم . عبد الرحمن . رقيه . ليلى )

هم سعداء بكل ما اقدمه من اعمال على الرغم من انها ادوار شريره ولكنهم الوحيدون الذين يعلمون اننى على غير ما اقدمة امام الشاشة  .

فيلم ” ابراهيم الابيض” نقطة تحول فى حياتى .

_ما هى نقطة التحول فى حياتك الفنية ؟

اكيد كان فيلم “ابراهيم الابيض” لانه قدمنى لجمهور عريض وسط نجوم كبار وكان بمثابة الفرصة الذهبية بالنسبة  لى ان يرانى كل هذا الكم من الجمهور الذى تعدى حدود جمهورية مصر العربية إلى الوطن العربى والى العالمية.

جميع اعمالى سعيد بها جدا حتى وان كانت مشهد  او جملة

واختار بعناية ادوارى التى يكون لة رد فعل طيب.

_ما هى أفضل أعمالك الفنية ؟ والاعمال التى ندمت على تجسيدها؟

كل اعمالى التى قدمت والحمد لله هى افضل اعمالى فجميعها حتى وان كانت مشهد او جمله كانت لها مردود طيب بين المشاهدين ويكفينى فخرا ان تلك المشاهد الصغيره لا ينساها الجمهور ويتذكر كلماتها حتى اكاد اسمعها ويرددها الناس عندما اكون بينهم .

الى الآن الحمد لله لم اندم على عمل لانى لا اقبل اى عمل الا اذا احسست انه سيكون له رد فعل طيب بين الناس فانا اختار بعناية حتى وان كان هذا على حساب حياتى ومعاناتى وظروفى الشخصية  فالماده لا تعنينى اكتر من تاريخى الذى اريد ان اسجلة تخليدا لذكراى بعد الممات .

الله ثم الجمهور من لهم الفضل والتاثير الايجابى فى حياتى.

_من لة الفضل فى إرسال الإيجابيات وتشجيعك ؟

الله ثم الجمهور فدائما ما يرسل الله لى الاشارات بأن ما هو قادم افضل وهذه الاشارات تأتينى من خلال الجمهور الذى يستقبلنى دائما بكل ترحاب وثناء على اعمالى التى قدمت.

لو عرض علية دور رومانسى او كوميديا لن ارفضة

_دائما المشاهد ينظر لك داخل نطاق الاكشن والدراما دور الشرير. متى ستخرج من نطاق الاكشن؟

الوجه الآخر لمحمد شيبة ..ممكن يعرف الناس علية

السؤال دا اتسألته كتير لدرجة الملل  ولا ادرى لماذا يسئل مثل هذا السؤال  فانا كما ترين لست من الجانات كحسين فهمى واحمد عز والسقا ولا مفتول العضلات مثل ارنولدشوازنجر أو سيلفستر استالونى وان كان هناك من يسأل هذا السؤال فليكن للمخرجين اللذين لا يرون الجانب الاخر من النهر.

اوجة الى الدول بان تهتم بابنائها وتنشئ لهم المناخ المناسب حتى يكونوا مفيدين للمجتمع لا ان يكونوا معوقين له.

_اسلوبك بالمسلسلات والافلام هو اسلوبك بالواقع مكان نشأتك ؟

طبعا مما لا شك فيه ان البيئه تؤثر فى الفرد . واعتقد ان سيغموند فرويد صاحب نظرية البيئه تؤثر على الفرد والمجتمع لم يكن كاذبا فهو من قال اعطونى عشرة اطفال وانا اخرج منهم الطبيب والمهندس والمجرم …. الخ .

وكان استناده لهذا هو وضع كل طفل فى البيئه المراد له ان يكون فيها  وهذا صحيح  لذا فالبيئه التى نشئت بها كانت مؤثرا لى فى بعض من مراحل عمرى وكان لدى بعض الشقاوات ولكن بعد ان التحقت بالجامعه تغير كل شئ فهناك وجدت المنافذ التى افرغت فيها طاقتى حتى اصبحت الى ما انا عليه الآن . وهنا انوه الى الدول بان تهتم بابنائها وتنشئ لهم المناخ المناسب حتى يكونوا مفيدين للمجتمع لا ان يكونوا معوقين له.

متى سيظهر السيد شيبا بدور الرومانسى او الكوميديا

_هل من الممكن ان تقوم بادوار رومانسية؟

اكيد .. فكل الناس فى الحياه بمختلف انماطهم يقعون فى الرومنسية والحب والا لاقتصر الامر على الجانات ولاصبح نص البلد بلا عواطف وقلوب , ولكن كيف توظف الرومنسية التى لم يراها المؤلفون والكتاب فى شخصية بسيطه كسيد شيبا . فخيال المؤلف وشركة الانتاج لا تقدم الا الرومنسية الجاهزه الشكل والطول والعرض زى اغنية منير. الطول واللون والحرية.

المسرح هى المدرسة الام والافضل

_ايهما تفضل التمثيل على المسرح أم السينما أم التليفزيون ؟

المسرح فى رأئى هو الافضل وهو المدرسه الام وهو الاصعب, اما السينما فهى التاريخ الذى يعاد من حين لآخر ويتذكر الناس حتى بعد رحيلك, والدراما التليفزيونية هى الاكثر شهره لاكبر عدد جماهيرى لانة بلحظه تدخل كل البيوت وفى لحظه يمكنك ان تكون مشهور ولكن تتوقف شهرتك على ما اذا كنت مختلفا ولك مذاق مختلف عن الاخرين.

لا ارغب ان تكون الصداقه قائمه على المصلحة والمنفعة لانها تندرج تحت بند  المنافقين.

_هل اصدقائك من الوسط الفنى ام من خارجة ؟

اصدقائى فى الوسط الفنى قليلون, وهذا لاننى لا ارغب ان تكون الصداقه قائمه على المصلحه والمنفعه لانها تندرج تحت بند  المنافقين وانا لا اريد انا انافق احد لمجرد ان يدفعنى للعمل, ولا اتصل باصدقائى من النجوم واعتمد فى عملى على موهبتى فقط فمن يرانى فى اوراقه فانا معه ومن لم يرانى فى اوراقه فهو كما هو فى نفس منزلته فى قلبى والامر لا يشغلنى .

لقد قال الله تعالى فى حديث قدسى ( يا ابن آدم لا تخف من ذي سلطان ما دام سلطاتي باقيا ، ولا تخش من ضيق الرزق فخزائني لا تنف د. يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب ، وقسمت لك رزقك فلا تتعب . يا ابن آدم إن رضيت بما قسمت لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محمودا، وإن أنت لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك فيها إلا ما قسمته لك وكنت عندي مذموما”  ) الحمد لله لما قسمه الله لى

لذا فمعظم اصدقائى من خارج الوسط الفنى .

اجمل ذكرياتى ايام الجامعة واحبها الى قلبى هذا الموقف لن انساه….

ا_ذكر لى أجمل ذكرياتك ؟

عندى ذكريات كتيره ولكن احبها الى قلبى تلك التى حدثت وانا ما زلت طالبا بالجامعه وكنت مشتركا فى منتخب مسرح الجامعه وكان مخرج العمل طالبا ايضا من كلية الفنون الجميلة اسمة محمد سنجر, فمنذ اليوم الاول من البروفات اصدر هذا الصديق المخرج فرمانا بعدم التأخر على ميعاد البروفة, وكانت العقوبة على ذلك هى كنس ورش خشبة المسرح, وذات يوم ذهبت متأخرا فاحضرت المقشة وكنست المسرح وذهبت لاحضر الماء ونظرا لان خشبة المسرح كانت فى الدور الرابع فى كلية الفنون الجميلة ونظرا لكسلى بحثت عن الماء باحدى الغرف المجاورة, والتى كانت غرفه لتغيير الملابس وبالفعل وجدت جالون كبير من الماء وذهبت الى خشبة المسرح وبدأت بتوزيع المياة من الجالون فى كل مكان وكلما وزعت الماء كانت تزداد رائحة غريبة  فر منها الجميع من كان موجودا فى المسرح ثم اكتشفت ان هذا الماء هو تجميعة لعدة ايام لبول كل من كان يكسل للنزول الى الدور الارضى لدورة المياة .

ما يقال عن الوسط الفنى بسبب قله قليلة بانه مجال سئ يشوية  السمعة.

 

-_تحب توجة  كلمة للجمهور؟

احب ان انوه اليه بأهم شئ  وهو ما يقال عن الوسط الفنى بسبب قله قليلة بانه مجال  سئ يشوبة  السمعه , واقول انه هذه القلة القليلة موجوده فى كل المؤسسات الخاصة والحكومية وفى الملاعب وفى جميع مجالات الحياة, ولكن نظرا لان الاضواء مسلطة على الوسط الفنى ولا ينشر منها الا كل سئ ويترك كل جميل, لذا انوه بأن هناك اناس كثيرة افاضل ولهم سمعه طيبة وعلى قدر من الثقافة والاحترام, فهناك من يظهر التقوى وهو الشيطان فلا تأخذوا الكثير بالقليل ودعوا الملك للمالك

قد يعجبك ايضا