الفساد والإرهاب وجهان لعملة واحدة إسمها التدمير


بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .

نعم بكل تأكيد ثبت أن الفساد مثله مثل الإرهاب فى تدمير جسد الدولة فكلاهما ينخر فى إقتصادها فأنا لاأجد هنا فرق بين الفاسد الذى يتلقى الرشاوى لكى ينجز عمله لصالح المواطن أو يختلس المال العام ليكون ثروات طائلة مما يترتب عليه أضرار بمصالح الدولة وخراب فى مؤسساتها وبالتالى كل ذلك يؤثر بشكل مباشر على الأمن القومى المصرى .

أما الإرهابى فجميعنا يعلم أنه يسعى إلى هدم كيان الدولة وقتل الأبرياء وترويع الآمنين من أجل مصالح جماعة أو دول أخرى ومن هنا أقول أن أوجه الشبه بين الفاسد والإرهابى أن الإرهابى يقتل بدم بارد والفاسد أيضا يسرق بدم بارد والإثنان يحللان مايفعلان ويجدان المبرر دون الأخذ فى الإعتبار أن هذا قاتل وهذا سارق قوت شعب ومحطم إقتصاد بلد فهما مجرمان منعدما الضمير والإنسانية فعلى الرغم من التطوير الذى تشهده الدولة فى كل المجالات والوضع الإقتصادى الذى يتحسن إلا أن الفاسد بفساده هذا يسعى إلى إيقاف تلك المسيرة عن طريق النهب والسرقة وما أشباه ذلك مقابل أموال طائلة ولكن لن تترك الدولة هذا الفساد ينخر فى جسدها فسوف تتصدى بكل حسم لمواجهة الفساد المتغلغل فى أجهزتها دون تهاون متمثلة فى جهاز الرقابة الإدارية للتصدى لكا أنواع الفساد لتصحيح الأوضاع الخاطئة وسحق كل فاسد كما يتم سحق كل إرهابى يريد بهذا الوطن سوءا

قد يعجبك ايضا