الشك الدائم يفتك ويهلك وينزع السلام الداخلى للنفس

خالد الدوفى

– الشك حالة نفسية تصيب الانسان بإضطراب بين التصديق والتكذيب والتأمين والتخوين
– هو أمر منطقي حتمي طالما ظل في حدوده الطبيعية
– إذا تحول إلى مرض حقيقي يشبه الوسواس القهري ترتب عليه عواقب لا تحمد عقباها

– الشك نوعان :
شك طبيعى معتدل من أجل الوصول الي اليقين
شك هدام قاتل دمر
– أغلب الشك هو الظن وما بين الشك واليقين اشياء متشابهات في المعني والموقف والمضمون والباب الذي يدخل منه الشك يخرج الحب منه وسوف نتحدث عن النوع الأول

اعراضه ومسبباته
– ضعف الايمان . الشعور بعدم الأمان . الغيرة القاتلة . انخفاض الثقة بالنفس . الشعور بالنقص . الشك فى قدرات تجاه من حولك . الخوف فى مرحلة الطفولة . الانانية . الغضب . القلق . الحيرة . الأذى . الحزن . الوحدة . الغضب . الكآبة . التوجس . الاحتراق الداخلى . الشعور بالحقد . انعدام المقدرة على مسامحة الغير

أضراره
– عندما يجتمع الشك القاتل وعدم الثقه يدمر ويهدم اي شى
– الشك الدائم من الروح الخبيث وفعل الشيطان
– داء مخيف يدمر النخوة فى النفوس
– يقتل المحبة فى القلوب
– يطفئ بريق الايمان فى العيون
– يدفع إلى الشجار والنقار والتوتر والنفور والمضايقات والتعاسة وهدم الأسر وفسد العلاقات فى العمل
– إذا زاد الشك لدرجة قاتلة أصبح خارج عن السيطرة فقد يضيع الاستقرار

كيف تهزم الشك
– قوة الايمان بالله والصلاة وقراءة القران
– الثقة بالنفس وبمن حولك
– قوة العزيمة والارادة والثبات الداخلى
– الثبات والصدق والموضوعية فى القول والفعل
– ‏ﻻ ﺗﺜﻖ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻭﻻ ﺗﻜﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟّﺸﻚ ﻓﺎﻷﻭﻟﻰ ﺭﺑّﻤﺎ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﻧﺎﺩﻣﺂ ﻋﻠﻰ ﺳﺮّ ﺍﻓﺸﻴﺘﻪ ﻭﺍﻟﺜّﺎﻧﻴﻪ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﻧﺎﺩﻣﺂ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐٍ ﻇﻠﻤﺘﻪ
– عندما تثقون بانفسكم تجدون السلام الداخلي بعقولكم
– نظافة العقل اهم من نظافة الجسد
– عندما تشك وتقاوم الشك فأنت تفكر
– تفاعل مع الحدث ونشط عقلك واستخدم كل طاقاتك
– مقاومته بالفكر الهادف الخلاق الراقى المستنير حتى تعود الثقة للعقل ويزاول الانسان نشاطه الطبيعي
– املأوا الأرض والفضاء بتراتيل السلام
– املأوا الصدور والقلوب بآمال السلام
– بث روح الأمن والأمان بين نفوس البشر
– التشبث بالعلم والتنوير والتثقيف والتآخى والتآلف بين الناس
– حينئذ يفيض النور في قلبك وروحك وتغمرك نشوة الإلهام الحدسي
– هنا ينهزم الشك وتنتهى وساوس الشيطان

قد يعجبك ايضا