الرقابة في أجازة والدروس الخصوصية تستنزف أموال الفقراء

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 68 4 5

كتب/عبدالله عاصي
بدأ الإعلان عن مواعيد الدروس الخصوصية من مدرسي المرحلتين الإعدادية والثانوية وعبر صفحات التواصل الاجتماعي رغم تجريم الوزير أول أمس لها وكأن الأمر مشروع ولم يعلن ولو مرة واحدة عن المجموعات المجانية التابعة للوزارة وأصبحت مسألة الدروس الخصوصية سرطان العصر وغالبية القائمين على العملية التعليمية في المدارس لايقومون بواجبهم في الشرح داخل الفصول حتي تظل الطلاب في حاجة إليهم كما أنهم يحصلون علي أرقام قياسية في الدروس لا رحمة ولاضمير ولا مراعاة لظروف الفقير فأصبحت عملية تجارية ولكن متي تتدخل الوزارة لتقويم هذه الظاهرة ووضعها تحت الرقابة واذا كان لا غني عنها فيجب أن تكون بأجر رمزى حتي يستطيع الفقير تعليم أبناؤه وحتي تستقيم العملية التعليمية

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




شاركنا صفحتنا