الدكتور أبو الفتوح على مائدة جريدة أخبار العالم مصر بين يديك

أجرى الحوار.. سيدعبدالمنعم

 

أجرت جريدة أخبار العالم حوارا صحفيا مع الاستاذ الدكتور محمد أبو الفتوح استشاري الامراض الباطنية بجامعة عين شمس عن مرض السكري وعلاقته بالفصول الصيفية
أشار سيادته بأن الفصول الصيفية ليس لها أي علاقة بينها وبين مرض السكري ولكن الفصل الصيفي بما فيه من فواكه عالية السكر مثل البطيخ والتين والعنب والمانجو وايضا البلح   هذه الفواكه تساعد على ظهور مرض السكري أما فصل الشتاء لانجد الا اليوسفي والبرتقال والموز والتفاح من هنا الجسم الذى لديه استعداد لمرض السكري سيظهر فى الفصل الصيفي اكثر من فصل الشتاء

النقطة الأخري بما أن فصل الصيف يشتهر بدرجة حرارته العالية والرطوبة العاليه بالتالى هذا الجو يساعدنا على شرب المواد السكرية مرورا بالمياه الغازية بكافة أنواعها وعصير القصب
هذه المشروبات تجعل الإنسان عرضة لمرض السكري

ايضا طرحنا على سيادتة الطرق التي نكتشف بها الأمراض السكرية
الطريقة الوحيدة لكشف المرض السكري هو التحليل باركانه الثلاثة الصائم والسكر الفاطر اى بعد مرور ساعتين من بداية تناول الطعام واخيرا واهمهم السكر التراكمي وهو ملخص سكر الجسم فى الثلاث الشهور السابقة …

وما عن تداعيات مرض السكري …
مرض السكري يؤثر على جميع اجزاء الجسم لأنه مرض الأوعية الدموية يؤثر على الأوعية الدموية فى المخ فى القلب فى الكلى فى الأوعية الدموية الطرفية فى شبكية العين نجد تأثيره على الشريان التاجي الذى يغذي عضلة القلب ايضا شرايين المخ فيؤهل الشخص لحدوث جلطات فى المخ أما تأثيره على الأوعية الدموية الطرفية يؤهل الى مشاكل القدم فيحدث التهابات فى الأطراف مما تحدث تنميل فى القدمين وحرقان فى البول فالسكر يؤثر على كل اعضاء الجسم ..

وختمنا مع الدكتور محمد أبو الفتوح بكيفية الوقاية من المرض السكري..
اولا الوقاية خيرا من العلاج لكن فى حالة أن كان لدى أحد الاقارب من الدرجة الأولى مريض بالسكر مثل الاب الام الخال العم العمه الخاله تجعل هذا الشخص عرضه لمرض السكري
اولا يؤمن نفسه من السمنه عليه الاهتمام بنوعية وكمية الطعام وايضا رياضة  المشى اي الاعتدال فى المشى وعليه الاستمرار تطبيقا لحديث المصطفى صل الله عليه وسلم
احب الاعمال الى الله ادومها وان قل . ومن ضمن الوصايا التي وصانا بها الحبيب المصطفى الذهاب الى المسجد وحبب ذلك إذا توضأ الرجل فى بيته ثم ذهب إلى المسجد لا يبغي الا الصلاة فكانت إحدى خطواته ترفع درجة والأخرى تحط خطيئه وفى هذا دعوى الى المشى
الشئ الثالث هى الابتعاد عن ضغوط الحياه المختلفه وهى تتمثل فى الحياه المدنية حتي لا تتفاعل كيمياء الإنسان وتتأتر مما تؤهله لمرض السكري
فى النهاية شكرنا استاذنا الدكتور محمد أبو الفتوح الاستاذ بطب عين شمس

قد يعجبك ايضا