التدخل التركى بليبيا وموت جامعة الدول العربية اكلينيكا

بقلم دكتور/ابراهيم سالم المغربى
المستشار السياسي للمبدعين العرب
هل ماتت جامعة الدول العربية بالسكتة أمام التدخل التركى بليبيا ام هى غيبوبة أما تغافل لاندرى اى هى قائمة الان للإنفاق على موظفيها فقط والشجب والتنديد والاستنكار كفانا شعارات وقرارات دون تنفيذ اصبحنا أضحوكة العالم هل حقا كنا خير أمة أخرجت للناس واصبحنا أمة ضحكت من تشرزمها وتفتتها وانقسامها جهلها الامم الان تونس والجزائر تأخذ موقف متفرج مع فتح خطوط سرية مع النظام التركى كما يساهم في تصاعد الأزمة وتقسيم ليبياومصر من ناحية هى والإمارات فى اتجاة توحيد ليبيا ودعم الجيش الوطنى ورفض التقسيم
اماٱن الأوان كى تتوحد الأمة على قلب رجل واحد وراية واحدة للملمة المبعثر وعودة المقسم وتلاحم المجزاء إ وكلمة سوأونتفق على سرعة تفعيل اتفاقية الدفاع العربى المشترك وتعديل الدساتير الخاصة التى تمنع وتعيق تفعيل تلك الاتفاقية لا نطالب بالمستحيل وهو الوحدة العربية لانة امل بعيد بل نطالب التوافق والاتفاق العربى أن لم نتحد الان فمتى هل ستنتظرون أن يخرجوكم من دياركم كما سبق أن تتكلاب عليكم الأمم من فرس وترك وروس وروم وانتم مغيبون تمزق العراق بسبب تخاذلكم وضاعت سوريا بتواطئكم عندما تركتم العراق لإيران ترتع به ثم داعش بغرب العراق والإعلان عن الإمارة الإسلامية ومنها توجهوا لسوريا عبر حدود العراق تنتزع قرية تلو الأخرى ومدينة عقب مدينة وأصبحت سوريا مسرح للصراعات الدولية من قوى دولية وإقليمية تقسم به وتتفاهم على ارضنا العربية.وتحكمت الجمعات الإرهابية وقتلت وشردة وهجرة الملايين من أشقائنا بمعاونة تركيا كى تقتلع شمال سوريا استعدادا لضمها لتركيا وبالفعل تم ضم الشمال السورى والان نفس السيناريو على يد العثمانين بعد اتفاق السراج أردوغان ومذكرة ترسيم الحدود البحرية والدفاع المشترك كى تكون سببا لدخول ليبيا ونهب ثروتها ومركزا لايواء الارهابين وانتقال الدواعش والمليشيات من مراكز التدريب والايواء بشمال سوريا وتركيا إلى ليبيا ومهاجمة ثم بعد السيطرة على ليبيا يتم مهاجمة الجزائر عن طريق معاونة جماعات إسلامية بالجبال الجزائرية على الحدود الليبية بمساعدة تركيا ومليشاتها لتغير الأنظمة وتقسيم الجزائر وتونس أيضا ثم بنفس سيناريو العراق سوريا يتم مهاجمة مصر عن طريق الحدود مع ليبيا وارسال المليشيات المسلحة والارهابيين لارهاق الجيش المصري ثم الانقضاض وعودة الارهابين من الجماعات الإرهابية والاخوانية لتشهد البلاد صراعات وحروب داخلية فالان البرلمان الليبى ناشد جامعة الدول العربية بتفعيل اتفاقية الدفاع العربى المشترك لمواجهة أطماع الديكتاتور التركى اوردغان والتصدى له بالدفاع عن ليبيا والأمن القومى آلعربى
الحلم التركى ام الحلم الصهيونى
هناك تحرك اسرائيلى امريكى تركى على اصعده مختلفه اغتيال قاسم سليمانى والتدخل فى

سوريا بحجه امن تركيا وفى ليبيا بحجه اتفاقيات مع الحكومه التى زرعتها امريكا فى ليبيا واطلق عليها حكومه الوفاق الوطنى برئاسه فايز سراج، ومن قبلها التدخل فى اليمن للقضاء على تهديدات ايران للخليج ونزول قوات بمنطقه الخليج وتطور المشهد بمزيد من الهيمنة والسيطره الامريكية بالمنطقة والعالم والاحتلال المقنع لحمايه البترول والمنافذ البحرية والقضاء على الارهاب .

مما لا شك فيه الرئيس التركى لا يتحرك بمعزل عن العالم وبالتاكيد هناك غطاء امريكى للتحركات التركية فى سوريا وليبيا لتحقيق اهداف اقتصادية وسياسية مختلفه متبادله بين الطرفين ، تصدير المسلحون الي ليبيا والتخلص منهم لكونهم عبئا علي تركيا ،ومن الناحية الأخرين يريد فرض سيطرته علي خيرات ليبيا العربية ، والمنطقة العازله فى سوريا، حيث يقوم اردوغان بتجهيز وتدريب آلاف من الدواعش والمرتزقة هو والولايات المتحده الراعى الرسمى للارهاب بمنطقة الشرق الاوسط وباعتراف ترامب بان داعش صناعه امريكية لزعزعه الاستقرار بالمنطقة وترويج السلاح والهيمنة على خيرات الدول العربية واستنزافهم .

ويعمل الرئيس التركى على تدريب المرتزقه ووتزويدهم بالأسلحة في شمال سوريا بعد الاستيلاء على الارض وقتل المواطنيين بكل وحشية ، فى خطوه لنقليهم الي ليبيا لقتال الجيش الوطني الليبي و في هذا خرق واضح وصريح لقانون الأمم المتحدة رقم ١٩٧٠ والصادر في مارس ٢٠١١.، وهذا يعتبر تحدى للإرادة الدولية ولذا لابد من اتخاذ إجراءات صارمة ومحاكمته لارتكابه جرائم حرب في أماكن كثيرة في سوريا وليبيا.

وعلى صعيد اخر ترحيل مليشيات سورية و المرتزقه والدواعش الى ليبيا يشكل تهديد للامن القومى المصرى وضرب الاقتصاد والسياحه ومشروعات الغاز التى تخطط لها مصر قبرص واليونان والدول الاوروبه ،ونشر الفوضى وعدم الاستقرار فى الدول المجاروه لليبيا ” مصر وتونس والجزائر” ، وتهديد للسواحل الاوربية والمصالح الخاصه بالدول الاوربية فى ليبيا ، لذا على الدول الاوربية و مصرو العالم العربي ان يقف متحدًا ويدافع عن ليبيا ضد اي تدخل عسكري اجنبي وان يدافع عن الامن القومي المصري والعربي .

وبعد مضي أكثر من ثلاثة قرون من الاستعمار العثماني لليبيا، تتهيأ أنقرة الآن للعودة رسمياً إلى البلاد، لكن هذه المرة تود دخولها بعدتها وعتادها، بغطاء من المجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق»، وتحت عباءة قوى وتيارات بعضها إرهابية.

وهذا تحرك وصفه سياسيون وأكاديميون لـالشرق الأوسط بأنه “براغماتية تستهدف توسيع النفوذ، وبيع وتجريب السلاح، والاستحواذ على أكبر قدر من “كعكة” النفط الليبي مستقبلاً”

وفي تجاهل تام وتحدي للقوانين الدولية اقرالبرلمان التركي طلب اردوغانً ارسال قوات تركية الي ليبيا. وهذه سلسلة من العديد من حماقات اردوغان وعربدتة بالمنطقة .

بدأت أنقرة التخطيط لوضع أقدامها في ليبيا عبر توقيع مذكرتي تفاهم بين رئيس حكومة “الوفاق” فائز السراج والرئيس رجب طيب إردوغان في 27 نوفمبر الماضي، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، إلا أنها عملياً تحضّر لهذه الخطوة منذ أتى «الربيع العربي» على ليبيا، وأسقط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011. وحقاً، صادق البرلمان التركي، اول يناير من هذا العام على مشروع قرار يسمح بإرسال قوات عسكرية مدة عام لمساندة حكومة “الوفاق” التي تعترف بها الأمم المتحدة في مواجهة “الجيش الوطني” بقيادة المشير خليفة حفتر.

على غرار ما فعلته أنقرة بالانفتاح على “الحالة المصرية” عقب “ثورة” 25 يناير عام 2011. بالتقارب مع تنظيم الإخوان، قبل أن تتحول إلى “عدو” للدولة المصرية حالياً، فإنها اتبعت الأسلوب ذاته مع ليبيا، قيادات تنظيم الإخوان فى ليبيا لم يدخروا جهداً في تبرير مجيء القوات العسكرية التركية إلى بلادهم، ورأوا أنها “تستهدف حماية مصالح أنقرة البحرية في البحر المتوسط من جهة، وصد (العدوان) على طرابلس من جهة ثانية .

على المغرب الجزائر تونس ليبيا مصر وحتى موريتانيا والسودان ما يحدث فى ليبيا خطر كبير يحدق ببلادكم التاريخ وكل المؤشرات تؤكد التواطئ والتعاون التركى مع امريكا واسرائيل ، لتحقيق احلام صهيون بالمنطقة ، فى استغلال لاطماع اردوغان لاحياء الامبراطوريه العثمانية ، واذا بحثنا لوجدنا ان تركيا تسببت بدمار 4 دول عربية بدعوتها إلى الثورة ودعم الثوار، وهي التي سرقت نفط سوريا بمساعدة “داعش”، وهي التي احتفلت مع إسرائيل بمرور 65 سنة على تأسيس دولة إسرائيل
داخل السفارة الإسرائيلية

لية بتركيا. وبينما يهدد أردوغان إسرائيل في خطاباته ، وفى نفس الوقت يوقع اتفاقية تجارية ضخمة مع إسرائيل – وذلك حسب صحيفة حورييت التركية – والطيارون الصهاينة.يتدربون في تركيا، وهي في حاجة إلى وجود إسرائيل – وذلك حسب تصريح أردوغان في 2016 – وهو الذي أرسل برقية تعزية لرئيس إسرائيل في حادث قتل 3 جنود إسرائيليين وهم في مهمة حصار الأقصى الذى يدعى مساندته للقضية الفلسطينة ، في تركيا 26 قاعدة عسكرية أمريكية هدفها الوحيد ضرب العرب وحفظ أمن إسرائيل، وهى أكثر دولة في العالم لها اتفاقيات دفاع مشترك مع اليهود!! وتقوم تركيا وإسرائيل بصفة دائمة بعمل تدريبات عسكرية مشتركة، والطائرات التركية هي التي أطفأت الحرائق في إسرائيل، وهي أول دولة في العالم تعترف بأن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل؛ وذلك في اتفاقية التطبيع 2016، وهي التي أسست مصنع (لوك هيد) للصواريخ الإسرائيلية، وذهب أردوغان وزوجته لإسرائيل ووضعا إكليلا من الزهور على أضرحة محرقة اليهود، كما زارا قبر مؤسس الصهيونية. و أردوغان الوحيد على مستوى العالم – من غير اليهود – الذي يحصل على جائزة الشجاعة اليهودية (إيباك)؛ وذلك تقديرًا ل أردوغان للخدمات التي قدمها لليهود.

اعتقد بعد كل ما تقدم ان اسرائيل العدو الاصلى واردوغان وامريكا وقطر وغيرها من الدول الداعمه للارهاب مجرد اذرع تعمل على تحقق ومسانده الحلم الصهيونية
كاتب المقال
د.ابراهيم سالم المغربى
رئيس الجمعية العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان
والمستشار الاعلامى والثقافى للاتحاد الدولى للادباءوالشعراء العرب
مؤسس صالون تحيا مصر للثقافة والتنمية

قد يعجبك ايضا