التجاهل لبعض البشر علاج ” بقلم . عادل جاد .

التجاهل لبعض البشر علاج ” بقلم . عادل جاد .

الأشياء قد تأتى بالمتوقع وبغير المتوقع ولكنها فى النهاية هى فرصة أتاحها القدر لمرة واحدة قد تكون فى العمر ، أو ربما تتكرر فى وقت لاحق لانعملة متى سيكون ،

إن أفعالنا وتصرفاتنا تنجب مابين أيدينا لنتقاسمة مع من حولنا لأن تلك الإنجاب مابين أن يكون ثمرة حسنة أو قبيحة موجعة ، ومن هنا تأتى عملية الإدارك فى الرغبة من عدمها على حسب نوعية الأحداث الجارية .

فعندما يرى المرء نفسة داخل ساحة كبيرة يتصارع فيها من أجل خلق جوا مشبع بالخيرات لسد احتياجات من حولة حتى يرى فى النهاية نفسة على منصة الإتهامات، ومشيرا لة بأصابع الإتهام فتتقلص تحركاتة وتهبط عزيمتة ليخرج من بين هؤلاء مثل العرايا مسلوب كل شىء عنوة ، ولم تقتصر الأمور على ذلك النحو ، بل تستمر فى اللحاق بة تتهمة حتى فى عزلتة .

إن مثل هؤلاء مثل الكلب إن تحمل علية يلهث وإن تتركة يلهث فلا إعتناء يشبع ولا تجاهل يشفى أو كما قال الله سبحانة وتعالى لو رأى الله فيهم خيرا لأنطقهم وأسمعهم .

هناك تقلب للأمور بسبب تقلب الفرد نفسة لأن الأمور تصدر منة وهى عبارة عن أفعال يقوم عليها مع من حولة ومن هنا يحدث التغيير سواء للأفضل أم للأسوء على حسب نوع التغير أو التقلب .

يظل هناك عاملان رئيسيان يتحكم بهما الفرد فى التغير والثبات علية ، ولكن قد لايجدى التغير شىء لمن حولة بعد أن أقدم على محاولات عديدة حتى باء بالفشل فتهبط العزيمة وتتراجع الحالة النفسية للوراء بسبب أن كل ماقدمة من محسنات وأفعال طيبة لم تحسب لة بل علية .

بالتأكيد هناك من يسعى لتحقيق أفضل لمن حولة من إحتواء مشبع بكل شعور طيب ونفس أمنة فى خلق كيان شبة متكامل يلبى رغباتة ويوفر لة متطلباتة قدر المستطاع ، حب وإيمان فى الإعتراف بوجودة ، ومن الأسباب التى تنخر هذا الكيان لتسحبة نحو الهاوية هى عدم الحفاظ على هذا الكيان وقلة تقديرة لتبدأ عملية الإحباط النفسى وتراجع الأمور إلى الوراء ، ومن هنا يحدث صراع الإنسحاب بعد أن أصبحت الحياة تعج بالسوء .

لن يشعر الفرد بالخسارة وقتها غير بعد هدوء الأمور ومرور الوقت حيث يراجع عقلة التفكير من البداية إلى النهاية ويزن الأمور بكل أحداثها ليخرج بإستنتاج منطقى يحدد أسباب الفشل .

إذا لم يحسب المرء ماكان لة وعلية ويقيس الأمور بطريقة صحيحة بعيدا عن تداخل الأخرين وتأثيرهم على عقلة تتصاعد الخسارة سريعا وتتدهور الأمور إلى أن تمحى ماتبقى من أمل للعودة وإصلاح ما سقط ، ولذلك لابد وأن يراجع المرء نفسة قبل إتخاذ قراراتة جيدا دون تدخل من الأخرين حتى يكون القرار رادع ونهائى دون تراجع أو خلخلة . ” وللحديث بقية .

قد يعجبك ايضا