البابا تواضروس: نصلى من أجل استعادة الهدوء والاستقرار.. وإنهاء أزمة دير السلطان

كتب. تامر علي ابوالشيخ

 

أكد قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن الاتصالات مستمرة مع الأنبا أنطونيوس لبحث طرق إنهاء أزمة دير السلطان بالقدس وأن الكنيسة تتابع وتصلى من أجل استعادة الهدوء والاستقرار.

 

ولفت البابا إلى أن الأزمة بدأت مع وصول رسالة شفهية من وزير الأديان الإسرائيلى بقرار صدر من رئيس الوزراء الإسرائيلى بترميم الدير عن طريق الحكومة الإسرائيلية دون تنسيق مع الكنيسة المصرية، والتى رفضت عروضها السابقة بالترميم.

 

وأوضح أن الرسالة التى تسلمها الأنبا أنطونيوس قالت نصًا: «نحن نخبرك لا نستأذن منك»، وهو ما أعقبه صورة غير محايدة من الحكومة الإسرائيلية تجاه الدير.

 

واستطرد قائلًا: «أرسلنا منذ ٤ أيام مذكرة عن طريق محامى الكنيسة القبطية هناك، ذكرنا فيها عدم موافقتنا على الرسالة الشفهية التى أرسلها وزير الأديان، وطلبنا أن نقوم بالترميم وحفظ حقوق الكنيسة القبطية، وفى يوم ٢٢ أكتوبر جاء اتصال تليفونى من سفارتنا فى تل أبيب للأنبا أنطونيوس أبلغوه خلاله أن إسرائيل تنوى دخول الكنيسة للترميم بأى صورة من الصور».

 

وألمح البابا إلى أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هى المعنية بترميم الدير، وشكلت لجنة هندسية ضمت أساتذة ومهندسين، وطلبت الدخول لترميمه تحت إشراف منظمة اليونسكو-كهيئة دولية- لكن الاجتماعات انتهت إلى لا شيء، ولم يتم الرد عليها.

قد يعجبك ايضا