الاختيار ودعم الولاء والانتماء للجيش وحقد من اخوان بلاد المغرب وفلسطين

بقلم دكتور/ابراهيم سالم المغربى
رئيس الجمعية العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان
مع قرب انتهاء مسلسل الاختيار وما سطرتة الدراما التلفزيونية التى نقلت جزء بسيط من بطولات شهدائنا الابطال الابرار الاخيار من ابطال الجيش المصرى فى مكافحة الإرهاب من ملاحم وانتصارات غير عادية وتعايش جموع الشعب المصري والعربى ودعم الولاء والانتماء للجيش المصري وصحوة لما يقوم به ابطالنا نجد اصوات تتغلى بسب وقذف الجيش المصرى من بعض من بعض الأشقاء بالجزائر التى نكن لها كل الحب والود ونعتبر كل الأشقاء الجزائريين هوارى بومدين وما قام به الجيش الجزائرى بحرب أكتوبر وما يكرةمن بطولات بجانب أشقائهم المصرين كتفا بكتف اقول المصرين انتبهوا هم قلة قليلة من تهاجم الجيش المصرى لا تنزلقو بفتنة يفتعلها الإخوان المسلمون والجماعات الإرهابية واوجهة هذا الرسالة
أيها الساده المحترمون
ما كل هذا الجنون والغضب الآتى لنا من الغرب ما الذى حدث لبعض المغاربه والجزائريين والفلسطينين من هجومهم على الجيش المصرى
وكأن الجيش المصرى اعتدى عليهم واحتل اراضيهم وسبى نسائهم ..
فى المغرب يا ساده يا اكارم تتقاسم حكومه اخوانيه الحكم مع الملك محمد السادس والتى لن تتوانى على قلب كرسى الحكم عندما تأتيها القوه مع انهم الآن يركعون عند قدم ملكهم فهكذا الأفاعى تنتظر اللحظه المناسبه للانطلاق
أما فى الجزائر فأعتقد أن لا أحد منهم ينسى سنوات العشريه السوداء واتباع عباس مدنى وعلى بالحاج الذين كانوا يقتادون الناس من بيوتهم ويذبحوهم ويمثلوا بجثثهم ..
أن من يهين الجيش،المصرى فى الجزائر هم اتباع بالحاج ومدنى الذين هزمهم وطردهم الجيش الجزائرى وهم يعيبون فى اى جيش وطنى ويعتبرونه عدو لهم
أما فلسطين الجريحه الذى جرحها ابنائها قبل الآخرين تجد كم هائل من الشتم والسباب لمصر مع أن كل القيادات المصريه حاربت من اجل فلسطين من ٤٨ حتى ٧٣
لكنى اقولها للاخوه أن لا احد يستطيع ان يحرر ارض غيره فعلى الفلسطينين أن يحرروا ارضهم كما فعلها شعب بورسعيد الأعزل ضد الأنجليز والفرنسين والاسرائيلين فى العدوان الثلاثى ولا تضيعوا وقتكم فى سباب الجيش المصرى
ملحوظه .. لو اردوغان محتاج الخلافه ومن خلفه شيخه القرضاوى فعليه ان يعد الجيوش والبارجات والطائرات ليحرروا القدس لكن اعتقد انه سينتظر جمع الاموال اللازمه للتحرير من بيوت الدعاره المنتشره فى كل انحاء تركيا
كاتب المقال
دكتور /ابراهيم سالم المغربى
مؤسس صالون تحيا مصر للثقافة والتنمية

قد يعجبك ايضا