أطول ترعة ري بالغربية مُسرطنة ، وزراعات عزب وقرُي 3 مراكز تموت عطشاً

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 91 4 5
الغربية – محمد مأمون .
كارثة بيئية يتعرض لها المئات من مزارعي قرى وعزب 3 مراكز بمحافظة الغربية في الوقت الذي طالعنا فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال إفتتاح محطة للصوب الزراعية أنشأتها الشركة الوطنية للزراعات المحمية بمدينة العاشر من رمضان كجزء من المرحلة الأولى لمشروع قومي يستهدف إنشاء 100 ألف فدان من الصوب الزراعية في عدة مناطق مداعباً المصريين بقوله :
 
” يعني اللى معاه فلوس ياكل أورجانيگ … وباقي المصريين ما ياكلوش ؟ “
 
تتمثل الكارثة في جفاف ترعة ري ” الصابوني الصيفي ” التي تبدأ من شرشابة مركز زفتي وتنتهى بالكمالية مركز المحلة مروراً بقرى وعزب مركز السنطة ، والتي يعتمد عليها الفلاحين إعتماداً رئيسياً في ري أراضيهم ، بالإضافة لتحولها لترعة “صرف صحي” بسبب تجاهل مسئولي الري عن حل الأزمة التي تجاوزت العام ونصف حتى الأن .
 
أجمع الفلاحين من أصحاب الأراضي والمستأجرين أيضاً أن محاصيلهم تعرضت للموت أكثر من مرة بسبب جفاف الترعة بشكل شبه مستمر ، حيث تأتي المياه إليها على فترات متقطعة وبنسب بسيطة جداً لا تكفي لسد إحتياجات الأراضي من الري ، الأمر الذي يدفعهم للجوء إلى الري الإرتوازي وهو ما يكلفهم المزيد من الجهد والوقت والمال مع عدم إعطائه نتائج مفيدة بالإضافة لتأكل التربة الزراعيه بسببه يوماً بعد يوم .
 
ويستكر المزارعين ما وصلت إليه الترعة الأطول في محافظة الغربية وأنها الأن بعد ما أصبحت ترعة “صرف صحي ” أصبح لزاماً علينا ألا نتحدث عن مشاكل البيئة وأمراض الفشل الكلوي التي حاصرتنا ونحن نروي الزرع بمياه مُسرطنة تقضى على الثروة الزراعية والحيوانية وقبل منها الثروة البشرية التي لا تُعد أصلاً في مسار تفكير أياً من الأجهزة المعنية بالدولة .
 
وناشد الفلاحين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي النظر إلى مشاكل الفلاحين التي أثقلت كاهلهم ، وتسببت في بوار معظم الأراضي الزراعية ومحاصيلهم بسبب عدم الرى ، وتجاهل المسئولين عن الترعة المنكوبة للأزمة .
 
وعن دور الأحزاب السياسية وما تنشره يومياً على مواقع التواصل الإجتماعي ، أشار الأهالي لعدم معرفتهم بأي من هذه الأحزاب وأن الطريق إليهم دائماً مغلق بإستثناء فترات ما قبل الإنتخابات التي تسعى فيها الأحزاب ومُرشحيها للتواصل مع سماسرة الإنتخابات لضمان الوصول للكرسي دون معايشة أزمات المواطن التي تلاحقه دوماً ، ودون أي كفاءة تؤهلهم لدراسة وتخطيط مستقبل أفضل لهذا الوطن .

الاقسام

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

مساحة اعلانية




شاركنا صفحتنا