أسرار وحده جاتسار الاسرائيليه .. مسلمون يخدمون جيش الصهاينه .

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 250 4 5

 

 

 

 

أسرار وحده جاتسار الاسرائيليه .. مسلمون يخدمون جيش الصهاينه .
كتب. مختار القاضي .
صدق او لاتصدق هناك قوات عربيه داخل الجيش الاسرائيلي تطوعت في الجيش وأقسمت يمين الولاء له ..اقسمت علي القرٱن الكريم ان تدافع عن أسرائيل . انها وحده جاتسار الاسرائيليه . تتكون وحده جاتسار من خمسمائه مقاتل مسلم تطوعوا بمحض ارادتهم للانضمام للجيش الاسرائيلي وهم حاصلون علي مؤهلات مختلفه . تدرب هؤلاء الجنود المسلمون علي احدث الاسلحه للدفاع عن إسرائيل وهم يعتقدون ان اسرائيل دوله ديموقراطيه متحضره وحديثه وغنيه وانها سوف تحقق لهم الرفاهيه والثراء طالما أقسموا يمين الولاء لها وحرصوا علي امنها وسلامتها . اسرائيل بدورها وفرت لهؤلاء الجنود المسلمون بوحده جاتسار رواتب جيده جدا كما خصصت لكل منهم قطعه ارض ليبني فوقها منزل ويستطيع بعدها ان يتزوج ويكون اسره . يترقي من يتخرج من وحده جاتسار بالجيش الاسرائيلي بسرعه اكبر من غيره كما يحصل علي راتب اعلي من الجندي اليهودي وكلما ذاد ولاؤه ذادت امتيازاته الماديه أكثر فأكثر . يري هؤلاء الجنود انهم ليسوا بخونه وانهم عانوا في بلادهم العربيه من التهميش والبطاله وغياب الديموقراطيه والعداله الاجتماعيه وحقوق الانسان وان اسرائيل هي الملاذ والمأوى لتحقيق كل طموحاتهم من خلال التحاقهم بالجيش والحصول علي الترقيات والمال والارض وايضا الزواج . بعض اسر وعائلات هؤلاء الجنود المسلمون في الجيش الاسرائيلي اعتبرتهم خونه وتبرأت منهم بل واهدرت دمائهم والبعض الٱخر اعتبر هم قد وجدوا انفسهم من خلال عملهم في الجيش الذي يحميهم كما يحمونه ويوفر لهم الامن والامان والحياه الكريمه والترقيات الكبيره كقيادات في جيش من أكبر وأقوي جيوش العالم من حيث التسليح والقوه . والان الي اي مدي سوف يصل شبابنا بعد ان عاني من البطاله والتهميش ؟ وهنا يجب ندق ناقوس الخطر لدى قادتنا وحكمائنا ومثقفينا ان يهتموا بالشباب ويصلحوا من منظومه الديموقراطيه وحقوق الانسان الغائبه ويوفروا فرص عمل لهؤلاء الشباب الذين ينتحرون احياء ويرتمون في احضان الفقر والجوع والمرض والبطاله بل ويصبحوا دواعش وضحايا للافكار المتطرفه والهدامه ويتحولون الي اعداء لبلادهم ودولهم ليحاربون في صفوف جيش الصهاينه ضد المسلمون وضد مصالح بلادهم التي تركتهم ضحيه لاعداء اوطانهم

الاقسام

كلمات المشاركة

تعليقات الموقع

تعليقات الفيسبوك

choose your language

ابحث معنا

مساحة اعلانية




شاركنا صفحتنا